أولاً: النظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا.
قال -صلى الله عليه وسلم-: (انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم) .
ثانياً: التضرع إلى الله بأن يوفقه لشكر نعمته.
قال تعالى عن سليمان (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيّ) .
وعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- معاذاً أن يقول (اللهم إني على ذكرك … ) .
ثالثاً: أن يعلم الإنسان أن الله سيسأله عن شكر نعمه هل قام بها أم كفر.
قال تعالى (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) .
قال ابن كثير: أي ثم لتسألن يومئذٍ عن شكر ما أنعم الله به عليكم من الصحة والأمن والرزق وغير ذلك، ماذا قابلتم به نعمه من شكر وعبادة.
رابعاً: أن يعلم العبد أن النعم إذا شكرت قرت وزادت، وإذا كفرت فرت.
قال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) .