لا معارضة بين حديث الغسل والفرك، لأن الجمع بينهما واضح على القول بطهارة المني، بأن يحمل الغسل على الاستحباب للتنظف لا على الوجوب، وهذه طريقة الشافعي وأحمد وأصحاب الحديث. [الفتح] .
أ- المذي: وهو ماء رقيق لزج يخرج عند الشهوة والانتشار كما يحصل عند الملاعبة وتذكر الجماع، وهو نجس إجماعاً. [وستأتي مباحثه إن شاء الله] .
ب- البول: وهو نجس إجماعاً.
ج- الودي: وهو ماء أبيض كدِر ثخين، يخرج عقب البول، وهو نجس إجماعاً.
د- المني، وسبق تعريفه، وهو طاهر على القول الراجح.
أ- طاهر بلا نزاع، وهو الدمع والريق والمخاط والبصاق والعرق.
ب- نجس بلا نزاع، وهو البول والغائط والمذي والودي.
ج- مختلف فيه، وهو المني.