فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 3038

• اختلف العلماء في الذكر والأنثى، هل يدفنان جميعاً؟

فقيل: لا مانع من دفنهما إذا كان الرجل أحد محارمها.

وقيل: لا تدفن مطلقاً.

قال الحافظ ابن حجر: روى عبد الرزاق بإسناد حسن عن وائلة بن الأسقع (أنه كان يدفن الرجل والمرأة في القبر الواحد، فيقدم الرجل وتجعل المرأة وراءه) .

وكان يجعل بينهما حائلاً من تراب ولا سيما إذا كان أجنبيين.

• اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟

- أن الذي يقدم في اللحد أفضلهم وأكثرهم أخذاً للقرآن، يعني يكون إلى جهة القبلة.

- فضيلة ظاهرة لقارئ القرآن.

قال الحافظ: ويلحق به أهل الفقه والزهد وسائر وجوه الفضل.

وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين) رواه مسلم

فصاحب القرآن له منزلة عالية:

في الدين:

(إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين) رواه مسلم.

وفي الآخرة:

قال -صلى الله عليه وسلم-: (يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتقِ ورتل، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها) رواه أبو داود.

- أن هذا التقدير لا يلزم منه التفضيل الأخروي، فلربما كان المؤخر عند الله أفضل من المقدم، وإنما الترتيب في القبر على حسب منازلهم في الدنيا.

• هل شهيد المعركة يُغسل؟

الحديث دليل على أن شهيد المعركة لا يغسل.

لقوله (وَلَمْ يُغَسَّلُوا) .

وهذا مذهب جماهير العلماء.

قال ابن قدامة: إذا مات الشهيد في المعركة لم يغسل، وهو قول أكثر أهل العلم.

وقال الخطابي: … وفيه من الفقه أن الشهيد لا يغسل وهو قول عامة أهل العلم.

ونقل الصنعاني أيضاً عن الجمهور قولهم أن الشهيد لا يغسل.

• هل إذا مات الشهيد جنباً يغسل؟

إن كان الشهيد جنُباً فقد اختلف العلماء في تغسيله، والراجح أنه لا يُغسل إذ لا فرق بين الجُنب وغيره، فإن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يغسل الذين قتلوا في أُحد، ولأن الشهادة تكفر كل شيء.

أما ما يُذكر من أن عبد الله بن حنظلة " غسلته الملائكة " فهذا إن صح فليس فيه دليل على أنه يُغسله البشر؛ لأن تغسيل الملائكة له ليس شيئاً محسوساً لنا، وأحكام البشر لا تقاس على أحكام الملائكة، وما حصل لحنظلة -رضي الله عنه- هو من باب الكرامة وليس من باب التكليف.

قال ابن حجر في معرض الاستدلال بحديث جابر: … واستدل بعمومه على أن الشهيد لا يغسل حتى ولا الجنب ولا الحائض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت