٤٦٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا (أَنَّ اَلنَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ فِي اَلْخُطْبَةِ يَقْرَأُ آيَاتٍ مِنَ اَلْقُرْآنِ، وَيُذَكِّرُ اَلنَّاسَ) . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد. وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِم.
===
عن جابر بن سمرة قال (كانت صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قصداً، وخطبته قصداً، يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس) . وسنده حسن
الحديث دليل على مشروعية قراءة آيات من القرآن في خطبة الجمعة. [وقد سبق الخلاف والراجح أنه سنة] .
هذا خطأ لأمور:
أولاً: لأن هذا لم يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ثانياً: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حدد سوراً معينة للقراءة بها في صلاة الجمعة.
ثالثاً: أنه يلزم من ذلك ترك المسنون.
- الحديث دليل على أنه ينبغي قصد الخطيب وعظ الناس وتذكيرهم وتعليمهم.