تقرأ في ثلاثة مواطن:
أولاً: بعد الفريضة.
لحديث الباب.
ثانياً: عند النوم.
لقوله -صلى الله عليه وسلم- ( … اقرأ آية الكرسي قبل النوم فإنه لا يزال عليك من الله حافظاً) .
ثالثاً: في أذكار الصباح والمساء.
يقرأ بالمعوذتين.
لحديث عقبة بن عامر (أمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ بالمعوذتين دبر كل صلاة) . رواه أبو داود وحسنه الألباني
اختلف العلماء هل يدخل معها سورة الإخلاص أم لا على قولين:
قيل: المراد بالمعوذات: الإخلاص والفلق والناس.
وهذا قول الأكثر.
لأن المعوذات في الشرع إذا أطلقت فإنها تنصرف إلى المعوذات مع سورة الإخلاص كما في حديث عائشة الذي فيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان ينفث على نفسه قبل أن ينام بالمعوذات، وفي الرواية الأخرى قالت: ينفث على نفسه بـ (قل هو الله أحد) و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) .
وقيل: لا يشرع قراءة سورة الإخلاص بعد الصلاة.
لأن حديث عقبة جاء في رواية (بالمعوذتين) .
واختاره ابن حبان، وابن المنذر.
والصحيح الأول.