فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 1876

1830 - (4) [صحيح] ورواه أحمد أيضًا بنحوه من حديث عدي بن عميرة؛ إلا أنَّه قال:

خاصَمَ رَجلٌ مِنْ كِنْدَةَ -يقال له: امْرُؤ القَيْسِ ابن عابسٍ- رجُلًا مِنْ حَضْرَمَوْت، فذكره.

ورواته ثقات.

(قال الحافظ) عبد العظيم:

"وقد وردت هذه القصة من غير ما وجه، وفيما ذكرناه كفاية".

(وَرِعَ) بكسر الراء أي: تحرَّج الإثم، وكفَّ عما هو قاصده. ويحتمل أنَّه بفتح الراء أي: جبن، وهو بمعنى ضمها أيضًا، والأول أظهر.

1831 - (5) [صحيح] وعن عبدِ الله بن عَمْرِو بنِ العاصي رضي الله عنهما عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"الكبائرُ: الإشْراكُ بالله، وعقوقُ الوالِدَيْنِ، واليمينُ الغَموسُ". وفي رواية:

أن أعْرابيًَّا جاء إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالَ: يا رسولَ الله! ما الكبائرُ؟ قال:

"الإشْراكُ بالله".

قال: ثمَّ ماذا؟ قال:

"اليمينُ الغَموسُ".

قلتُ: وما اليمينُ الغَموسُ؟ قال:

"الذي يَقْتَطعُ مالَ امْرئٍ مسلم -يعني- بيمينٍ هوَ فيها كاذِبٌ".

رواه البخاري والترمذي والنسائي.

(قال الحافظ) :"سُمِّيتِ اليمينُ الكاذبةُ التي يحْلِفُها الإنسانُ متَعَمِّدًا يقْتَطعُ بها مالَ امْرئٍ مسلمٍ عالمًا أنَّ الأمْرَ بخلافِ ما يَحْلِفُ: (غَموسًا) -بفتح الغين المعجمة-؛ لأنَّها تَغْمِسُ الحالِفَ في الإثْمِ في الدنيا، وفي النارِ في الآخرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت