رواه الطبراني في"الكبير"و"الصغير". بإسناد جيد، وابن حبان في"صحيحه".
1769 - (6) [حسن لغيره] ورواه أبو داود في"مراسيله"عن الحسن مرسلًا مختصرًا قال:
"المكرُ والخديعَةُ والخِيانَةُ في النارِ".
1770 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أنَّ رجلًا كان يبيعُ الخَمْرَ في سفينَةٍ له، ومعهُ قِردٌ في السفينَةِ، وكان يشوبُ الخمرَ بالماءِ، فأخذَ القردُ الكيسَ فصَعَد الذِّروةَ، وفتحَ الكيسَ، فجعَل يأْخُذ دينارًا فيُلْقيهِ في السفينةِ، ودينارًا في البَحْرِ حتى جَعَلهُ نِصْفَيْنِ".
رواه الطبراني في"معجمه الكبير" [1] ، ورواه البيهقي أيضًا، ولا أعلم في رواته مجروحًا.
1771 - (8) [صحيح لغيره] وروي [2] عن الحسن مرسلًا.
1772 - (9) [صحيح لغيره] وفي رواية البيهقي قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:. . . ثم ذكر حديث المحفلة [3] ثم قال موصولًا بالحديث:
"ألا وإن رجلًا ممن كانَ قبلكم جَلَبَ خمرًا إلى قرية فشابها بالماء فأضعف أضعافًا، فاشترى قردًا، فركب البَحر، حتى إذا لجج فيه ألهم الله القردَ صُرَّةَ"
(1) لم أجده عنده، ولا رأيته في"مجمع الزوائد"للهيثمي، وهو في"مسند أحمد"في ثلاثة مواضع، فالعجب كيف فاتهما، وقلدهما المعلقون الثلاثة، فعزوه للبيهقي فقط في"الشعب"، وجهلوا فقالوا:"ضعيف"! وهو عنده، وكذا أحمد وغيرهما من طريق حماد بن سلمة عن إسحاق ابن أبي طلحة عن أبي صالح عن أبي هريرة. وهذا إسناد صحيح، وهو مخرج في"الصحيحة" (2844) .
(2) كذا الأصل، وله عند البيهقي عن الحسن روايتان: إحداهما عن حميد عن الحسن عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرسلًا، وهي صحيحة، وأخرى عن الحسن عن أبي هريرة مسندًا نحوه، وإسناده ضعيف، لذلك فتصدير المرسل بقوله:"رُوي"ليس كما ينبغي.
(3) يشير إلى مثل قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من اشترى شاة محفلة فردها، فليرد معها صاعًا من تمر".
رواه البخاري عن ابن مسعود. وله عن أبي هريرة بلفظ:"لا تُصروا الغنم. . ."الحديث. وهو مخرج في"الإرواء (1320) ."