فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 1876

1766 - (3) [حسن لغيره] ورُوِيَ عنِ ابْن عُمَر رضي الله عنهما قال:

مرَّ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِطَعامٍ وقد حسَّنهُ، فأدْخلَ يدَه فيهِ، فإذا طعامٌ رَديءٌ، فقال:

"بعْ هذا على حِدَةٍ، وهذا على حِدَةٍ، فمَنْ غشَّنا فليسَ مِنَّا".

رواه أحمد والبزار والطبراني. [1]

ورواه أبو داود بنحوه عن مكحول مرسلًا.

1767 - (4) [حسن لغيره] وعن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال:

خَرجَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى السوقِ، فرأى طَعامًا مُصَبَّرًا [2] ، فأدْخلَ يدَه، فأخْرجَ طعامًا رَطْبًا قد أصابَتْهُ السماء، فقالَ لصاحِبِه:

"ما حمَلَكَ على هذا؟".

قال: والَّذي بَعثكَ بالحقِّ إنَّه لطعامٌ واحِدٌ. قال:

"أفلا عزَلْتَ الرَّطْبَ على حِدَتِه، واليابس على حدته، فيبتاعون ما يَعرفون، [3] مَنْ غشَّنا فليسَ مِنَّا".

رواه الطبراني في"الأوسط"بإسناد جيد.

1768 - (5) [حسن صحيح] وعنِ ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"مَنْ غَشَّنا فليس مِنَّا، والمكرُ والخداعُ في النارِ".

(1) هذا الإطلاق يوهم أنَّه أخرجه في"المعجم الكبير"! وإنما هو في"المعجم الأوسط" (رقم 2511) .

(2) أي: مكوَّمًا وزنًا ومعنى.

(3) الأصل:"فتتبايعون ما تعرفون"، والتصحيح من"الأوسط" (3785) و"المجمع" (4/ 79) وقال:"ورجاله ثقات"! لكنَّه منقطع بين (إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة القرشي) ، وأنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت