"هذا باب من السماء فُتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه مَلَك فقال:"
هذا مَلَك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال:
أَبشِرْ بنورين أوتيتَهما، لم يُؤتَهما نبيٌّ قبلك؛ فاتحةِ الكتابِ، وخواتيمِ سورة {البقرة} ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيتَه"."
رواه مسلم والنسائي والحاكم، وقال:
"صحيح على شرطهما".
(النقيض) بالمعجمة: هو الصوت.
1457 - (6) [حسن] وعن واثلة بن الأسقع؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"أُعطيتُ مكانَ التوراةِ السبعَ [1] ، وأَعطيتُ مكان الزبور المئين [2] ، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني [3] ، وفضِّلتُ بـ (المفصَّل) [4] ".
رواه أحمد، وفي إسناده عمران القطان.
(1) يعني السور السبع الطوال، وهي من {البقرة} إلى {براءة} .
(2) وهي من السور ما كان فيها مئة آية فأكثر.
(3) أي: السبع المثاني. وهي الفاتحة كما تقدم، وسميت بذلك لأنها تثنى في كل صلاة.
(4) والمراد به السور التي كثرت فصولها، وهي من {الحجرات} إلى آخر القرآن على الصحيح، كما في"فتح الباري" (9/ 74) .