فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1876

"غدّة كغدّة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفارّ منها كالفارّ من الزحف".

رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني.

[حسن لغيره] وفي رواية لأبي يعلى: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"وخزةٌ تصيب أمتي من أعدائهم من الجن كغُدَّة الإبل، من أقام عليها كان مرابطًا، ومن أصيب به كان شهيدًا، ومن كفر منه كان كالفار من الزحف".

[حسن لغيره] ورواه البزار، وعنده:

قلت: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال:

"يشبه الدمل، يخرج في الآباط والمَراقِّ [1] ، وفيه تزكية أعمالهم، وهو لكل مسلم شهادة".

(قال المملي) رضي الله عنه:"أسانيد الكل حسان [2] ".

1409 - (22) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول في الطاعون:

"الفارّ منه كالفارّ من الزحف، ومن صبر فيه كان له أجر شهيد".

رواه أحمد والبزار والطبراني، وإسناد أحمد حسن.

1410 - (23) [صحيح] وعن أبي إسحاق السبيعي قال: قال سليمان بن صرَدٍ لخالد بن عُرفطة أو خالد لسليمان [3] : أما سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

(1) (المراق) بتشديد القاف: ما رقَّ من أسفل البطن ولان، ولا واحد له، وميمه زائدة. كذا في"النهاية".

(2) قلت: ليس كذلك كما بينه الناجي (143/ 2) ، لكن الحديث حسن بمجموع الطرق، ولذلك خرجته في"الصحيحة" (1928) .

(3) الأصل:"ابن سليمان"، وكذا في نسخة عمارة وغيرها. وهو خطأ فاحش، وهو من تحريف النساخ كما بينه الناجي رحمه الله (143/ 2 - 144/ 1) . وهو مما غفل عنه المعلقون الثلاثة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت