فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1876

فقال: بئسَ ساعةُ الكذِبِ هذه، سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"من توضّأَ فأحسنَ الوضوءَ، ثم قام فصلّى ركعتين (أو أربعًا، يشك سهل) يُحسن فيهن الذِّكْر [1] والخشوعَ، ثم يستغفرُ اللهَ؛ غُفِرَ له".

رواه أحمد بإسناد حسن. [مضى مختصرًا آخر 4/ 13] .

394 - (12) [حسن صحيح] وعن زيدِ بن خالد الجُهَنيِّ رضي الله عنه؛ أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"مَن توضّأَ فأحسنَ وُضوءَه، ثم صلّى ركعتين، لا يسهو فيهما؛ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه". [2] [مضى هناك] .

رواه أبو داود.

وفي رواية عنده: [3]

"ما من أحدٍ يتوضأُ فَيُحسنُ الوضوءَ، ويصلي ركعتين يُقبِلُ بقلبِه وبوجهه عليهما؛ إلاَّ وجَبَتْ له الجنةُ".

395 - (13) [صحيح] وعن عقبةَ بنِ عامرِ رضي الله عنه قال:

كنا مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُدّامَ أنفسنا، نَتناوَب الرعايةَ؛ رعايةَ إبلِنا، فكانت عَلَيَّ رعايةُ الإبل، فَرَوَّحْتُها بالعَشِيِّ، فإذا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخطبُ الناسَ، فسمعته [4] يقول:

(1) انظر التعليق المتقدَّم آخر (4/ 13) .

(2) تقدَّم (4/ 13 - باب /3 - حديث) .

(3) هذا يوهم شيئين:

الأول: أنّ الرواية الأخرى عند أبي داود من حديث زيد بن خالد.

والآخر: أنّه لم يروه غيره من أصحاب الستة، وليس كذلك، فهي عند أبي داود من حديث عُقْبة بن عامر، ثم هو عند مسلم أيضًا كما سبق في آخر (4/ 13) ، ويأتي عَقِبه بلفظ أبي داود، وهو يخالف بعض الشيء لفظه هنا!

(4) هنا في الأصل زيادة:"يومًا"، ولا أصل لها عند أبي داود، ولا في شيء من طرق الحديث، وهي نابية عن السياق كما هو ظاهر، ولذلك ضرب عليها في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت