أحمد موقوفًا عليه [1] "."
221 - (6) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ:
أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رأى قومًا وأعقابُهم تَلُوحُ، فقال:
"ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء".
رواه مسلم وأبو داود -واللفظ له- والنسائي وابن ماجه، ورواه البخاري بنحوه.
222 - (7) [حسن] وعن أبي روح الكُلاعي قال:
صلّى بنا نبيُّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلاةً فقرأ فيها بسورةِ (الروم) ، فلُبِّس عليه بعضُها، فقال:
"إنما لَبِّسَ علينا الشيطانُ القراءةَ من أجلِ أقوامٍ يأتون الصلاةَ بغيرِ وضوءٍ، فإذا أتيتم الصلاةَ، فأحسنوا الوضوءَ".
وفي رواية:
فتردَّدَ في آيةٍ، فلما انصرفَ قال:
"إنه لُبِّسَ علينا القرآنُ؛ أنّ أقوامًا منكم يصلُّون معنا لا يُحسنون الوضوءَ، فَمَنْ شهدَ الصلاةَ معنا فليُحْسِن الوضوء".
رواه أحمد هكذا، ورجال الروايتين محتجٌّ بهم في الصحيح. [2]
ورواه النَّسائي عن أبي رَوْح عن رجل.
(1) قلت: ومرفوعًا أيضًا (4/ 191) ، وإسناد ابن خزيمة (163) صحيح.
(2) قلت: أبو رَوْح هذا -واسمه شبيب- ليس صحابيًا، ولا من رجال"الصحيح"، وهو ثقة عند ابن حِبّان والحافظ، والصحابي إنما هو"الرجل"في رواية النَّسائي، رواه عنه أبو روح، وهو الصواب، كما قال الحافظ، وكنت -قديمًا- توقفت عن تقوية الحديث لجهالة في أحد رواته، ثم ترجح عندي أنه ثقة لتوثيق ابن حبان وابن حجر إياه؛ ورواية جمع عنه، والتفصيل في الأصل.