فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 1876

2001 - (10) [حسن] وعن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"مَنْ مات له ثلاثَةٌ مِنَ الوَلدِ لمْ يَبْلُغوا الحِنْثَ؛ لَمْ يَردِ النارَ إلا عابِرَ سبيلٍ. يعني الجوازَ على الصِّراط".

رواه الطبراني بإسناد لا بأس به، وله شواهد كثيرة [1] .

2002 - (11) [صحيح لغيره] وعن أبي أُمامَة عن عَمْرِو بنِ عَبْسَة قال: قلتُ له حدَّثْنا: حديثًا سمعتَهُ مِنْ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليسَ فيه انْتِقاصٌ ولا وَهْمٌ، قال: سمعتُه يقولُ:

"مَنْ وُلِدَ له ثلاثَةُ أولادٍ في الإسْلامِ، فماتوا قبْلَ أنْ يَبْلُغوا الحِنْثَ؛ أدْخَلَهُ الله الجنَّةَ بِرَحْمتهِ إيَّاهُمْ، ومَنْ أَنْفقَ زوْجَيْنِ [2] في سبيلِ الله فإنَّ لِلْجَنَّةِ ثمانِيَة أبْوابٍ يُدْخِلُهُ الله مِنْ أيِّ بابٍ شاءَ منها الجنَّةَ".

رواه أحمد بإسناد حسن.

2003 - (12) [صحيح] وعنْ حَبيبَةَ:

أنَّها كانَتْ عند عائشَةَ رضي الله عنها، فجاءَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حتى دَخَل عليها فقال:

"ما مِنْ مُسلمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثَةٌ مِنَ الوَلدِ لمْ يَبْلغُوا الحِنْثَ؛ إلا جيءَ بهِمْ يومَ القِيامَةِ حتى يوقَفوا على بابِ الجنَّةِ، فيقالُ لهم: ادْخُلوا الجَنَّةَ."

(1) قلت: منها الحديث الثالث في الباب.

(2) أي: شيئين من أي نوع كان ينفق. و (الزوج) يطلق على الواحد وعلى الاثنين، وهو هنا على الواحد جزمًا. وقد جاء تفسيره في بعض الأحاديث: إنْ كانت رحالًا فرحلان، وإنْ كان خيلًا ففرسان، وإنْ كانت إبلًا فبعيران، حتى عدَّ أصناف المال كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت