فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 1876

1923 - (2) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"أكْمَلُ المؤمِنينَ إيمانًا أحْسَنُهم خُلُقًا، وخيارُكُم خيارُكُم لِنسائِهمْ".

رواه الترمذي وابن حبان في"صحيحه"، وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح".

1924 - (3) [صحيح] وعن عائشة أيضًا رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"خيرُكم خيرُكم لأَهْلِه، وأنا خيرُكم لأَهْلي".

رواه ابن حبان في"صحيحه".

1925 - (4) [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"خيرُكم خيرُكمْ لأَهْلِه، وأنا خيرُكُمْ لأَهْلي".

رواه ابن ماجه والحاكم؛ إلا أنَّه قال:

"خيرُكُم خيرُكُم للنساءِ". وقال:

"صحيح الإسناد".

1926 - (5) [صحيح] وعن سمرة بن جندبٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ، فإنْ أقَمْتَها كَسَرْتَها، فدارِها تَعِشْ بِها".

رواه ابن حبان في"صحيحه".

1927 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"اسْتَوْصوا بالنساءِ [1] ، فإنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ [2] ، وإنَّ أعْوجَ ما في"

(1) أي: تواصوا أيها الرجال في حق النساء بالخير، وخصَّ النساء بالذكر لضعفهن واحتياجهن إلى من يقوم بأمرهن. يعني: اقبلوا وصيتي فيهن، واعملوا بها، واصبروا عليهن، وارفقوا بهن، وأحسنوا إليهن.

(2) تعليل لما قبله، وفائدته بيان أنَّها خلقت من الضلع الأعوج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت