نعم بعض هذه الأنواع من التكافُل في الإسلام تغطِّيها اليوم شَرِكاتُ التأمين. كالتأمين ضدَّ الحوادث. ولكِنَّ تكافُل الإسلام لا يلزم المؤمِّن بدَفْعِ أقساط ما أمَّن عليه مقدَّمًا. فضلا عن أن التأمين لم يُعرَف في المجتمعات المعاصرة إلا منذ بداية القرن العشرين.
ومن أجل ذلك كان التكافل في الإسلام خيرَ ضمان اجتماعي.