وتنبيهه والدَه لا يُخِلُّ بما يطلبه القرآن في موضوع آخر من الإحسان في معاملة الأبناء للآباء في قوله ـ تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) (الإسراء 23، 24) .
فمادام الوالدُ لا يعرف معنى الإحسان في معاملة زوجته، فهو لا يشعر بالحِرْمان منه إنْ نبَّهَهُ ولدُه إلى ما يجب عليه نحو أمِّه وأم أولاده.