فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 1424

ولكن والدها يُوافق على خِطبتها له، ويُمارس الضغط عليها في صور عديدة، منها الإهانات والشتائم والسِّباب. ومع ذلك أرسلت إلى هذا الذي تقدَّم لها شخصًا يَثنيه عن عزْمه ويُبلغه رفْضها له وعدم رغبتها في قَبُوله زوجًا لها. ولم تَنجح معه الوساطة بل زادتْه إصرارًا، وكلَّما زاد إصراره كلَّما زادت كراهيتها له. وبلغ من ضغط والدها عليها أن أرْغمها على أن تُرافقه في شراء الشبكة، ولم تجد أمامها سوى أن تذهب إلى الشخص بنفسها وتُصرِّح له أنها لا تستطيع أن تُعاشره بحال. وفي مُواجهة والدها وهذا الخطيب تعتقد أنها ستَصير إلى أحد وضعين: إما وضْع الخائنة لزوجها.. أو الكافرة بربها. وترجو توجيه النُّصح لكل من أبيها ومَن يريد خِطْبتها وإبداء الرأي في حلِّ المشكلة لها ولمَن على غِرارها.

مشكلة السائلة ليست جديدة، بل هي مُعادة وتنُمُّ عن عادة متأصلة في نفوس الأسرة المصرية. وهي عادة فرْض الأب إرادته وعدم اهتمامه بما تُبديه ابنته من رغْبة خاصة ضد ما يُريده هو. ...

ولكن الأمر الذي لا يقع كثيرًا، هو أن يُصرَّ الخطيب على الزواج بمَن هي لا ترضاه زوجًا لها، وتُعلن في وجهه صراحةً عدم رضاها به. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت