فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 816

قَوْلُهُ:"الْأَهْدَابُ"جَمْع هُدْبٍ، وَهُوَ: شَعَرُ جَفْنِ الْعَيْنِ، يُقَالُ: هُدْبٌ وَهُدُبٌ.

قَوْلُهُ:"فَاسْتَحْشَفَتْ" [36] أَيْ: يَبِسَتْ وَتقَبَّضَتْ [37] ، كَهَيْئَةِ الْجِلْدِ إِذَا تُرِكَ عَلَى النَّارِ، مَأْخُوذٌ مِنْ حَشَفِ التَّمْرِ، وَهُوَ: شرَارُهُ الَّذِي يَبِسَ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ، فَلَا يَكُونُ فِيهِ لَحْمٌ، وَلَا لَه [38] طَعْمٌ.

قَوْلُهُ:"إِذا أَوْعِبَ مَارِنُهُ جَدْعًا" [39] أُوعِبَ وَاسْتُوعِبَ: اسُتُؤْصِلَ وَاسْتُقْصِىَ وَالْمَارِنُ: مَا لَانَ مِنَ الْأَنْفِ. وَالْجَدْعُ: قَطْعُ الْأَنْفِ، وَقَطْعُ الأُذُنِ.

قَوْلُهُ:"مَضْعُوفٍ" [40] يَعْنِي: ضَعِيفَ الْعَقْل.

قَوْلُهُ:"وَإنْ تقَلَّصَتَا" [41] أَىِ: ارْتفَعَتَا عَنِ الْأَسْنَانِ، يُقَالُ: قَلَصَ وَتقَلَّصَ فَهَوَ قَالِصٌ، وَقَلَصَ وَقَلَّصَ [42] : بِمَعْنًى، يُشَدَّدُ وَيُخفَّفُ [43] . وَقَلَصَتْ شَفَتُهُ: إِذَا انْزَوَتْ، وَشَفَةٌ قَالِصَةٌ. وَقَالَ فِي الْبَيَانِ: بِحَيْثُ لَا يَنْبَسِطَانِ، وَلَا تَنْقَبِضُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى.

قَوْلُهُ:"بَهِيمَةُ مُهْمَلَةٌ" [44] بِلَا رَاعٍ، يُقَالُ: إِبِلٌ هَمَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ، وَهَامِلَةٌ، وَهَوَامِلُ، وَترَكْتُهَا هَمَلًا، أَيْ: سُدًى: إِذَا ترَكْتَهَا لَيْلًا وَنَهَارًا بِلَا رَاع [45] .

(36) في المهذب 2/ 201: وإن ضرب أذنه فاستحشفت ففيه قولان. . . الخ.

(37) ع: وانقبضت.

(38) له: ساقط من ع.

(39) روى طاووس قال: كان في كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأنف"إذا أوعب ما رنه جدعا الدية. المهذب 2/ 202، وغريب أبي عبيد 3/ 203 والفائق 4/ 71."

(40) في المهذب 2/ 203: وإن شهر سيفا على صبى أو بالِغٍ مَضْعُوفٍ أو صاح عليه صيحة عظيمة فزال عقله: وجبت عليه الدية.

(41) في الشفتين إن جنى عليهما فتقلصتا: وجبت عليه الحكومة. المهذب 2/ 203.

(42) وقَلَّص: ساقط من ع.

(43) ع: مشدد ومخفف.

(44) يقال: ما الإنسان لولا اللسان إلا صورة ممثلة أو بهيمة مهملة المهذب 2/ 203.

(45) عن الصحاح (همل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت