السَّلَمُ: الاسْمُ مِنْ أَسْلَمْتُ، وَهُوَ تَسْلِيمُ رَأْسِ الْمَالِ، وَالسَّلفُ: كُل مَا قَدَّمَهُ الإنْسَانُ قَبْلَهُ، وَمِنْهُ السَّلَفُ: الَّذِينَ تَقَدَّمُوا مِنَ الْأبَاءِ وَغَيْرِهِمْ.
قَوْلُهُ:"الْأكْمَهُ" [1] الَّذِى يُولَدُ أَعْمَى، وَقَدْ كَمِهَ -بِالْكَسْرِ- كَمَهًا، قَالَ رُؤْبَةُ [2] :
*هَرَّجْتُ فَارْتَدَّ ارْتِدَادَ الْأكْمَهِ*
قَوْلُهُ:"الْفَخَّارِ" [3] مُشَدَّدٌ: الْخَزَفُ الَّذِى تُعْمَلُ مِنْهُ الآنِيَةُ.
وَالأصْوَافِ وَالأشْعَارِ: الصُّوفُ مِنَ الضَّأْنِ، وَالشَّعَرُ مِنْ الْمَعْزِ.
قَوْلُهُ:"البِلَّوْرُ"وَالْبَلُّورُ [4] : لُغَتَانِ: أَبْيَضُ شَفَّافٌ مِنْ أَصْلِ الْخِلْقَةِ وَقَدْ يُلَوَّنُ.
قَوْلُهُ [5] :"فَنَقِدَت الإبِلُ"نَفِدَ الشَّىْءُ: ذَهَبَ، وَلَمْ يبقَ مِنْهُ شَىْءٌ، وَأنْفَذْتُهُ أَنَا إنْفَاذًا [6] .
قَوْلُهُ:"السَّلَمِ فِى السَّرَقِ" [7] هِىَ [8] شُقَقُ الْحَرِيرِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ [9] : إلَّا أَنَّهَا (الْبِيضُ) [10] مِنْهَا، وَأنْشَدَ [11] : [وَنَسَجَتْ لَوَامِعُ الْحَرُورِ] ... سَبَائِبًا كَسَرَقِ الْحَرِيرِ
الْوَاحِدَةُ: سَرَقَةٌ [12] ، قَالَ: وَأَصْلُهَا بِالْفَارِسِيَّةِ: سَرَهْ (أَىْ: جَيِّدٌ) [13] فَعُرِّبَ، فَجُعِلَتْ هَاؤُهُ
(1) فى المهذب 1/ 297 فأما الأكمه الذى لا يعرف الصفات، فلا يصلح سلمه.
(2) مجموع أشعار العرب 166 وبعده: * فِى غَائِلَاتِ الْخائِب الْمُتَهْتِهِ* وأنشده أبو عبيدة في مجاز القرآن 1/ 93 والزجاج في معانى القرآن 1/ 418 وانظر تفسير غريب القرآن 105 والعمدة في غريب القرآن 99. والصحاح (كمه) .
(3) فى المهذب 1/ 297: ويجوز السلم في كل ما يجوز بيعه وتضبط صفاته كالأصواف والأشعار والفخار والبللور والزجاج. . . إلخ.
(4) مثل سنور وتنور كما في المصباح (بلر) .
(5) فى المهذب 1/ 297: روى عبد الله بن عمرو بن العاص (ر) أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يجهز جيشا فنفدت الإبل فأمره أن ياخذ على قلاص الصدقة.
(6) الصحاح والمصباح (نفد) .
(7) فى المهذب 1/ 297: سئل بن عمر (ر) عن السلم في السرق في السرق قال: لا بأس والسرق: الحرير.
(8) ع: وهى.
(9) غريب الحديث 4/ 241.
(10) خ: أبيض"تحريف والمثبت من ع وغريب الحديث."
(11) للعجاج. في ديوانه 225، 226.
(12) غريب الحديث والفائق 2/ 174 والنهاية 2/ 63 وغريب ابن الجوزى 1/ 476 والصحاح (سرق) والمعرب 182.
(13) ما بين القوسين: =