يُقالُ: شَرِكَهُ فِى الْبَيْعِ [1] يَشْرَكُهُ شِرْكَةً، وَالاسْمُ: الشِّرْكُ، ويقال: شِرْكَةٌ- بِكَسْرِ الشّينِ وَإسْكانِ الرّاءِ، وَشَرِكَةٌ- بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِ الرّاءِ. قَوْلُهُ:"أَنا ثالِثُ الشَّريكَيْنِ" [2] مَعْناهُ: أنا مَعَهُما بِالْحِفْظِ وَالرِّعايَةِ، فَأمُدُّهُما بِالْمَعونَةِ فِى أمْوالِهِمَا وَإنْزالِ [3] الْبَرَكَةِ فِى تِجارَتِهِما فَإذا وَقَعَتْ بَيْنَهُما [4] الْخِيانَةُ: رَفَعْتُ عَنْهُمَا الْبَرَكَةَ وَالِإعانَةَ، وَهُوَ مَعْنَى"خَرَجُتْ مِنْ بَيْنِهِما".
"أبو جَمْرَةَ" [5] بِالْجيمِ وَالرّاءِ: نَصْرُ بْنُ عِمْرانَ الضُّبَعَىُّ [6] ، صاحِبُ ابْنِ عَبّاسٍ.
قَوْلُهُ: شَرِكَةُ الْعِنانِ" [7] مَشْهورَةٌ عِنْدَ الْعَرَبِ، قالَ [الْجَعْدِىُّ] [8] :"
وَشارَكْنا قُرَيْشًا فِى تُقاها ... وَفِى أَحْسابِها شِرْكَ الْعِنانِ
وَفيها أقْوالٌ كثيرَةٌ.
(1) ع: بالبيع.
(2) روى أبو هريرة -رضي الله عنه- أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:"قال الله تعالى: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خانا خرجت من بينهما"المهذب 1/ 345 وسنن أبى داود 3/ 256.
(3) ع: وأنزل.
(4) ع: بينهم.
(5) ورد في المهذب 1/ 345 يروى عن ابن عباس - رضي الله عنه - حديث النبى - صلى الله عليه وسلم:"لا تشاركنَّ يهوديا ولا نصرانيا ولا مجوسيا؛ لأنهم يربون والربا لا يحل".
(6) ترجمته في الاستيعاب 1902 والإصابة 4/ 706، 707 وتهذيب التهذيب 10/ 385، وطبقات ابن سعد 7/ 235.
(7) لا يصح من الشرك إلا شركة العنان، المهذب 1/ 345.
(8) ع، خ: الجعفرى: تحريف. وهو في شعره 164، والصحاح (عنن) .