الْمُصَرَّاةُ: هِىَ الَّتِى لَا تُحْلَبُ أَيَّامًا، حَتَّى يَجْتَمِعَ اللَّبَنُ في ضَرْعِهَا، وَأَصْلُ التَّصْرِيَةِ: الْحَبْسُ وَالْجَمْعُ يُقَالُ: صَرَى [1] الْمَاءَ في ظَهْرِهِ زَمَانًا: إِذَا حَبَسَهُ، وَصَرَى الرَّجُلُ الْمَاءَ في صُلْبِهِ: إذَا امْتَنَعَ مِنَ الْجِمَاعِ، قَالَ الشَّاعِرُ [2] :
رَأَتْ غُلَامًا قَدْ صَرَى في فِقْرَتِهِ ... مَاءَ الشَّبَابِ عُنْفُوَانَ شِرَّتِهِ [3]
(1) ع: صر: تحريف.
(2) الأغلب العجلى ذكره أبو عبيد في غريب الحديث 2/ 241، والرواية هنا عنه وفى اللسان (صرى 2441) "رب غلام"-"عنفوان سنبته"، مثل ما في الصحاح.
(3) رواية ع:"رب غلام"- منبته. ومنبته تحريف سنبته، وهى رواية الصحاح.