قَولُهُ:"عَنْ يَسَارِهِ" [1] يُقَالُ: يَسَارٌ، وَيِسَارٌ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ، وَالْفَتْحُ أفْصَحُ [2] .
قَولُهُ:"أُولُو الْأحْلَامِ وَالنُّهَى" [3] . فِي الْأحْلَامِ وَجْهَان: أحَدُهُمَا: جَمْعُ حِلْمٍ عَلَى التَّقْلِيلِ، وجَازَ جَمْعُهُ، وَإِنْ كَانَ مَصْدَرًا؛ لِاخْتِلَافِهِ [4] . وَالثَّانِى: جَمْعُ. حُلُمٍ، بِضَمِّ الْحَاءِ: مِنْ بَلَغَ الصَّبِىُّ الْحُلُمَ. أَيْ: لِيَلِيْنىِ مِنْكُم الْبَالِغُون. وَالنُّهَى: جَمْعُ نُهْيَةٍ، وَهِىَ [5] : الْعَقْلُ؛ لِأنَّهُ يَنْهَى عِن الْقَبِيحِ. أَيْ: لِيَلِيَنِى أُولُو الْعْقُولِ الْكَامِلَةِ؛ لِيُشَاهِدُوا الأفْعَالَ فَيَعُوهَا [6] ، وَيَسْمَعُوا اْلأَقْوَالَ فَيَحْفَظُوهَا.
قَوْلُهُ:"دُكَّانٍ" [7] هُوَ الْبِنَاءُ الْمُرْتفِعُ قَلِيلًا، وَلَيْسَ مِنْ دُكَّانِ السُّوقِ، وَهُوَ الَّذِى يُقْعَدُ عَلَيْهِ [8] .
قَوْلُهُ:"جَذَبْتَنِى" [9] يُقَالُ: جَذَبَهُ: إِذَا جَرَّهُ إِلَيْهِ، وَأزالَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ إِلَى غَيْرِهِ.
قَوْلُهُ:"يَرْجِعُ الْقَهْقْرَى" [10] هُوَ الْمَشْىُ إِلَى خَلْفٍ، يُقَالُ مِنْهُ: قَهْقَرَ يُقَهْقِرُ [11] .
(1) خ: يسار الإمام وفي المهذب 1/ 99: في حديث ابن عباس"فقمت عن يساره".
(2) ابن السكيت: هى اليمين واليسار ولا تقل اليسار. إصلاح المنطق 163 وقال الفارابى: وهى أردؤهما. ديوان الأدب 3/ 243 والصحاح والمصباح (يسر) .
(3) في المهذب 1/ 99 فان حضر رجال وصبيان تقدّم الرجال لقوله - صلى الله عليه وسلم:"ليلينى منكم أولو الأحلام والنُّهى ثمّ الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"وانظر الحديث في صحيح مسلم 1/ 323 والترمذى 2/ 26 وسنن النسائي 2/ 87.
(4) المحكم 3/ 276 واللسان (حلم 980) .
(5) ع: وهو.
(6) ع: فينقلوها.
(7) خ الدكان وفي المهذب 1/ 99: روى أن حذيفة (ر) : صل على دكان والناس أسفل منه: فجذبه سَلْمَانُ (ر) حتّى أنزله.
(8) المحكم 6/ 471 والصحاح والمصباح (دكن) واللسان (دكن 1406) .
(9) خ: جذبنى. وفي المهذب 1/ 100: من قول حذيفة (ر) : قد ذكرت حين جذبتنى.
(10) في المهذب 1/ 100 من حديث سهل الساعدى، قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر والناس وراء، فجعل يصلّى عليه ويركع ثم يرجع القهقرى ويسجد على الأرض، ثم يرفع فيرقى عليه.
(11) المحكم 4/ 332 واللسان (قهقر) والصحاح (قهر) .