الصَّيْدُ: هُوَ [1] اسْمٌ لِلْمَصِيدِ. وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ عَلِىٍّ الأصْبَهَانيُّ [2] : الصَّيْدُ: مَا كَانَ مُمْتَنِعًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالِكٌ: وَكَانَ حَلَالًا أكْلُهُ، فَإذَا اجْتَمَعَتْ فِيهِ هَذِهِ الْخِلَالُ: فهُوَ صَيْدٌ.
قَوْلُهُ [3] : {الْمُنْخَنِقَةُ} الَّتِى تَخْتَنِقُ [4] فَتَمُوتُ [5] . {وَالْمَوْقُوذَةُ} الَّتِى تُضْرَبُ حَتَّى تَمُوتَ [6] ، يُقَالُ: وَقَذَهُ يَقِذُهُ وَقْذًا: ضَرَبَهُ حَتَّى اسْتَرْخَى وَأشرَفَ عَلَى الْمَوْتِ [7] {وَالْمُتَرَدِّيَةُ} الَّتِى تَتَرَدَّى مِنَ الْجَبَلِ فَتَسْقُطُ [8] {وَالنَّطِيحَةُ} الَّتِى تَنْطَحُهَا صَاحِبَتُهَا فَتَمُوتُ [9] .
وَالذَّكَاةُ: الذَّبْحُ، وَكَذَلِكَ التَّذْكِيَةُ، وَالذَّكَاءُ فِى اللغَةِ: تَمَامُ الشَّىْءِ وَكَمَالُهُ، وَمِنْهُ الذَّكَاءُ فِى السِّنِّ وَالْفَهْمِ: (تَمَامُهُمَا) [10] وَفَرَسٌ مُذَكٍّ: اسْتَتَمَّ قُرُوحَهُ، فَذَلِكَ تَمَامُ قُوَّتِهِ [11] . وَرَجُلٌ ذَكِىٌّ: تَامُّ الْفَهْمِ،
(1) هو: ليس في ع.
(2) صاحب المذهب الظاهرى توفى سنة 270 هـ انظر ترجمته في وفيات الأعيان 1/ 175 وشذرات الذهب 2/ 158 والنجوم الزاهرة 3/ 47 وميزان الاعتدال 2/ 14.
(3) فى المهذب 1/ 251: لا يحل شيء من الحيوان المأكول سوى السمك والجراد إلا بذكاة لقوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ...} الآية 3 من سورة المائدة.
(4) ع: تخنق.
(5) مجاز القرآن 1/ 151 ومعانى الفراء 1/ 301 ومعانى الزجاج 2/ 158 وتفسير غريب القرآن 140 وتفسير الطبرى 9/ 489.
(6) المراجع السابقة وتهذيب اللغة 9/ 262 والنهاية 5/ 212.
(7) الصحاح والمصباح (وقذ) ومجاز القرآن 1/ 151 ومعانى الزجاج 2/ 158.
(8) مجاز القرآن 1/ 151 ومعانى الفراء 1/ 301 وتفسير غريب القرآن 140.
(9) مجاز القرآن 1/ 151 ومعاني الفراء 1/ 301 ومعانى الزجاج 2/ 158 قال: وهى التى تَنْطِحُ أو تُنْطَحُ فتموت، وتفسير غريب اللغة القرآن 140 وتفسير الطبرى 9/ 449.
(10) خ: تمامها.
(11) العين 5/ 399 وتهذيب اللغة =