فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 816

[وَمِنْ كِتَابِ الِإيلَاءِ][1]

الإِيَلاءُ: هُوَ الْيَمِينُ، يُقَالُ: آلى يُؤْلِى إيلَاءً وَأَلِيَّةً: إِذا حَلَفَ، فَهُوَ مُؤْلٍ، وَجَمْعُهُ: أَلَايَا، قَالَ طرَفَةُ [2] :

فَاَلَيْتُ لَا يَنْفَكُّ كَشْحِى بِطَانَةً ... لِعَضْبٍ رَقِيقٍ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ

وَقَالَ فِى الْجَمْعِ [3] :

قَلِيلُ الْأَلايَا حَافِظٌ لِيَمِينهِ ... وَإِنْ سَبَقَتْ مِنْهُ الأَلِيَّةُ بَرَّتِ

وَيُقال: تَأَّلَّى يَتَألَّى، وَكذلِكَ إِئْتَلَى يَأْتَلِى، قالَ اللهُ تَعَالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} [4] وَتَأَلَّى يَتَأَلَّى، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:"مَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللهِ يُكَذِّبْهُ" [5] .

قَوْلُهُ:"لَا أَقْتَضُّكِ" [6] الاقْتِضَاضُ- بِالْقَافِ: جِمَاعُ الْبِكْرِ، وَالْقِضَّةُ- بِالْكَسْرِ: بَكَارَةُ الْجَارِيَةِ.

قَوْلُهُ:"لَا بَاضَعْتُكِ" [7] قَالَ فِى الشَّامِلِ: قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هُوَ مُشْتَّقٌ مِنَ الْبُضْعِ، وَهُوَ الفَرْجُ، فَيَكُونُ صَرِيحَا. وَدَلِيلُنَا: أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ مِنَ الْتِقَاءِ

(1) من ع وفى خ: باب الإيلاء.

(2) ديوانه 25.

(3) من غير نسبة في الصحاح واللسان.

(4) سورة النور آية 22 وانظر معانى الفراء 2/ 248، وابن النحاس 4/ 512، والطبرى 18/ 102.

(5) الفائق 1/ 52، وغريب ابن الجرزى 1/ 37، والنهاية 1/ 62.

(6) لو قال لها: والله لا أقتضك بذكرى وهى بكر فهو مول. المهذب 2/ 106.

(7) لو قال لزوجته: لا باضعتك، فإن نوى به الوطء في الفرج فهو مولٍ. المهذب 2/ 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت