[قَوْلُهُ:"الْكَفارَة"] مَأُخُوذَةٌ مِنْ كَفَرْتُ الشَّيىْءَ: إِذَا غَطَّيْتَهُ وَسَتَرْتهُ، كَأَنَّهَا تُغَطِّى الذُّنُوبَ وَتسْتُرُهَا، قَالَ لَبِيدٌ [1] :
.. . . . . . . . . . . . ... فِى ليْلَهٍ [2] كَفَرَ النُّجُومَ ظَلَامُهَا
قَوْلُهُ:"أَتَى بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ" [3] الْعَرَقُ- بِفَتحِ الرَّاءِ: السَّفِيفَةُ [4] مِنَ الْخُوصِ وَغَيْرِهِ قَبْل أَنَّ يُجْعَلَ مِنْهُ الزَّنْبِيلُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلزَّنْبِيِل: عَرَقٌ.
[قولْه:"أنملتان"] [5] الْأَنَامِلُ: رُؤُوسُ الأَصَابعِ، وَاحِدُتُها: أَنْمَلَةٌ بِالفَتْحِ، ذَكَرَهُ فِى الصَّحَاحِ [6] .
قَوْلُه:"جُنُونًا مُطْبِقًا" [7] الْمُطْبِقُ: الذَّىِ لَا يفيقُ مِنْهُ، مِنَ الْمُطَابَقَةِ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَهِىَ: الْمُوَلَاةُ؛ لأَنَّهُ يَتَوَالَى جُنُونُه.
(1) الديوان 316 والمشوف المعلم 679، والصحاح:
حَتَّى إذا أَلْقَتْ يَدًا فِى كافِرٍ ... وَأَجَنَّ عَوراتِ الثُّغورِ ظَلامُها
(2) فى ليلة: ليس في ع.
(3) فى حديث أوس بن الصامت وقد ظاهر من زوجته خولة:"فآتى بعرق من تمر. . إلخ"الحديث. المهذب 2/ 114.
(4) ع: القفة: تحريف. والمثبت من خ والصحاح (عرق) .
(5) من ع. وفى المهذب 2/ 115 في الرقبة المعتقة: وإن قطع منه أنملتان، فإن كانتا من الخنصر أو البنصر: أجزأه.
(6) مادة (نمل) .
(7) فى المهذب 2/ 115، وإن كان مجنونا جنونا مطبقا يمنع: لم يجزه.