فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 816

وِمِنْ بَابِ صِفَةِ الْوُضُوءِ

الْوُضُوءُ [1] : مَأخُوذٌ مِنَ الْوَضَاءِةِ، وَهِيَ الْحُسْنُ، يُقَالُ: وَجْهٌ وَضِىءٌ، أَيْ: حَسَنٌ [2] ، فَكَأنَّ مَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ وَبَدَنَهُ فَقَدْ حسَّنهُ.

قَوْلُهُ [3] :"وَالْمَضْمَضَةُ" [4] تَحْرِيكُ الْمَاءِ فِي الْفَمِ، وإدَارَتُهُ فِيهِ، وَكَذَلِكَ الْمَصْمَصَةُ- بِالصَادِ الْمُهْمَلَةِ [5] ، مِنَ الْمَوْص، وَهُوَ: الْغُسْلُ. يُقَالُ: مَاصَ وَمَصْمَصَ [6] .

قَوْلُهُ:"الاسْتِنْشَاقُ" [7] : اجْتِذَابُ الْمَاءِ بِالنَّفَسِ إِلَى الْأنْفِ. وَالاسْتِنْثَارُ: اسْتخْرَاجُهُ [8] يُقَالُ: نَثَرَت الشَّاةُ: إذَا اخرَجَتْ مِا بِأَنْفِهَا مِنْ مُخَاطٍ، مُشْتَقٌّ مِنَ النَّثْرَةِ، وَهِىَ: طَرَفُ الأنْفِ [9] (وَقَدْ فَسَّرهُ فِي الْكِتَابِ [10] بِغَيْرِ هَذَا) . وَهُوَ حَسَن أيضًا.

قَوْلُهُ:"ثُم يَمُجُّهُ" [11] أيْ: يَرْمِي بِهِ، يُقَالُ: مَجَّ الشَّرَابَ [12] مِنْ فِيهِ: إذَا رَمَى بِهِ.

قَوْلُهُ:"إلَى خَيَاشِيمِهِ" (الْخَيْشُومُ: أقْصَى الْأنْفِ مِنْ بَاطِنِهِ [13] ، وَجَمْعُهُ: خَيَاشِيمُ) [14] .

قَوْلُهُ:" (فَيَكُونُ) [15] سَعُوطًا"السَّعُوطُ- بِالْفَتْحِ: الدَّوَاءُ الَّذِي يُدْخَلُ فِي الأنْفِ [16] . وَالسُّعُوطُ- بِالضَّمَّ: هُوَ الْفِعْلُ، كَالْوَضُوءِ وَالوُضُوءِ [17] .

قَوْلُهُ:"حَائِلٌ مُعْتَادٌ" [18] الْحَائِلُ: (هُوَ) [19] الَّذِى يَحولُ بَيْنَ الشَّيئَيْنِ، اسْمُ الْفَاعِلِ مِنْ حَالَ يَحُولُ. وَالْمُعْتَادُ: الَّذِي هُوَ مَوْجُودٌ فِي الْعَادةِ، ولَيْسَ بِنَادرٍ.

قَوْلُهُ:"يُؤَدَّى إلَى الضَّرَرِ" [20] الضَّرَرُ- هَا هُنَا: الْعَمَى، والضَّرِيرُ: الْأعْمَى.

(1) ع: وهو.

(2) الزاهر 1/ 132.

(3) قوله: ليس في ع.

(4) في المهذب 1/ 15: والمضمضة: أن يجعل الماء في فيه ويديره فيه، ثم يمجه.

(5) المهملة: ليس في ع.

(6) كذا ذكر الزمخشرى في الفائق 3/ 369 غير أن أبا عبيد فرق بينهما، فقال: المصمصة: بطرف اللسان وهو دون المضمضة، والمضمضة بالفم كله، وفرق ما بينهما شبيه بفرق ما بين القبصة والقبضة. . . إلخ غريب الحديث 4/ 468 وانظر النهاية 4/ 338.

(7) ع: والاستنشاق ولم يذكر: قوله.

(8) ع: إخراجه.

(9) النثرة: الفرجة بين الشاربين تحت وترة الأنف، من الشفة العليا. خلق الإنسان لثابت 55، 59 والصحاح (نثر) .

(10) قال الشيرازي: الاستنشاق: أن يجعل الماء في أنفه ويمده بنفسه إلى خياشيمه ثم يستنثر. وفي ع: وقد يستعمله بعض الكتاب في غير هذا.

(11) من تعريفه للمضمضة: أن يجعل الماء في فيه ويديره فيه ثم يمجه.

(12) ع: مجه من فيه.

(13) خلق الإِنسان للأصمعى 188 من الكنز اللغوى، ولثابت 147 والصحاح (خشم) .

(14) بدل ما بين القوسين: في ع: أى: يصعد الماء بنفسه إلى خياشيمه.

(15) خ: يصير وفي المهذب 1/ 15: في الاستنشاق، ولا يستقصى في المبالغة فيكون سعوطا.

(16) ذكره ابن السكيت وابن قتيبة في فعول بالفتح انظر المنطق 333 وأدب الكاتب 393.

(17) المصباح (سعط واللسان) (سعط 2016) .

(18) في المهذب 1/ 16 في غسل الوجه مما هو تحت اللحية: لا يجب غسل ما تحته لأنه باطن تحته حائل معتاد، فهو كَدَاخِل الفم.

(19) من ع.

(20) في المهذب 1/ 16 في غسل داخل العين: لَا يُغْسَل لِأن غسلها يؤدى إلى الضرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت