فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 816

"الغُرْفَةُ" [21] بِالضَّمِّ: اسْمٌ لِلْمَاءِ الْمَغْرُوفِ الْمَحْمُولِ [22] بِالْكَفِّ. وَمِثلُهُ، خَطَوْتُ خَطْوَةً وَاحِدَةً، وَالْخَطوَةُ [23] مَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ. وَالْغَرْفَةُ بِالْفَتْحِ: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ: اسْمٌ لِلْفِعْلِ وَهُوَ أنْ يَغْرِفَ الْمَاءَ بِكَفِّهِ مَجْمُوعَةَ الْأصَابِع مَرَّةً وَاحِدَةً.

قَوْلُهُ [24] :"الذَّقَنُ" [25] مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ وَمنْبِتُ اللِّحْيَةِ.

قَوْلُهُ:"تَصَلَّعَ الشَّعْرُ" [26] أَىْ: لَمْ يَنْبُتْ فَصَارَ أَصْلَعَ.

قَوْلُهُ:"مَوْضِعُ التَّحْذِيفِ" [27] هُوَ الشَّعَرُ الْكَثِيفُ الَّذِى بَيْنَ ابْتِدَاءِ العِذَارِ [28] وَالنَّزعَةِ [29] ، وَهُوَ الدَّاخِلُ إِلَى الْجَبِينِ مِنْ جَانِبَىِ الْوَجْهِ. وَقَالَ فِي الْوَسِيطِ [30] : مَوْضِعُ التَّحْذِيِف: هُوَ الْقَدْرُ الًذِى إذَا وُضِعَ طَرَفُ الْخَيْطِ عَلَى رَأْس الأُذُنِ وَالطَّرَفُ الآخَرُ عَلَى زَاوِيَةِ الجَبِينِ: وَقَعَ فِي جَانِبِ الْوَجْهِ.

قَوْلُهُ:"وَإِنْ كَانَتْ كَثِيفَةً" [31] يَعْنِى اللِّحْيَةَ. الْكَثُّ [32] وَالْكَثِيفُ: هُوَ الثَّخِينُ الْكَثِيرُ، وَقَدْ كَثُفَ الشَّىْءُ كَثَافَةٌ، وَكَثَّ كَثَاثَةً، أَيْ: كَثُرَ وَثَخُنَ. وَلِحْيَةٌ كَثَةٌ وَكَثَّاءُ، وَرَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ بِالْكَسْرِ [33] ، وَرِجَالٌ كُثٌّ (34) وَجَمْعُ اللَّحْيَةِ لُحىً وَلَحِىً: بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ. وَاللَّحْىُ بِفَتْحِ اللَّامِ: مَنْبِتُ اللِّحْيَةِ بِالْكَسْرِ.

قَوْلُهُ [34] :"اسْتَرْسَلَت اللِّحْيَةُ" [35] أيْ: طَالَتْ وَاسْتَرْخَتْ، فَنَزَلَتْ عَنْ حَدِّ الْوَجْهِ [36] .

قَوْلُهُ:"تُخَلَّلُ اللِّحْيَةُ" [37] هُوَ أنْ يُفَرَّقُ أَصَابِعَهُ بَيْنَ الشَّعَرِ، مَأخُوذٌ مِنَ الْخَلَلِ، وَهُوَ الْفُرْجَةُ [38] بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ.

قَوْلُهُ:"بَشْرَةِ الْوَجْهِ" [39] الْبَشْرَةُ وَالْبَشَرُ مُحَرَّكٌ [40] : ظَاهِرُ جِلْدِ الِإنْسَانِ [41] .

قَوْلُهُ: {إِلَى الْمَرَافِقِ} [42] قَالَ الزَّجَّاجُ:"إلَى"فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَعْنَى"مَعَ" [43] غَيْرُ مُتَّجِهٍ، إِنَّمَا تَكُونُ تَحْدِيدًا [44] ، لِأنَّهُ لَوْ كَانَ مَعْنَى الآيَةِ: اغْسِلُوا أيْديَكُمْ مَعَ الْمَرَافِقِ: لَمْ تَكُنْ فِي الْمَرَافِقِ (42) فَائِدَة، وَكَانَتْ الْيَدُ كُلَّهَا يَجِبُ أنْ تُغْسَلَ [45] مِنْ أطْرَافِ الأصَابِع إِلَى الإبْطِ، لِأنَّهَا كُلَّهَا يَدٌ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا

(21) في المهذب 1/ 16 قال في الأم: يغرف غرفة واحدة فيتمضمض منها ثلاثا ويستنشق منها ثلاثا.

(22) ع: المحول. وفي الصحاح (غرف) : الغرفة: المرة الواحدة والغرفة بالضم اسم للمفعول منه؛ لأنك ما لم تغرفه لا تسميه غرفة. وانظر العين 4/ 406 وإصلاح المنطق 114، 115 وأدب الكاتب 320 وديوان الأدب 1/ 171 والمحكم 5/ 292 والمصباح (غرف) .

(23) ع: والخطوة والخطوة: تحريف.

(24) قوله: ليس في ع.

(25) في المهذب 1/ 16 في حد الوجه: والوجه: ما بين منابت شعر الرأس إلى الذقن ومنتهى الحيين طولا ومن الأذن إلى الأذن عرضا.

(26) في المهذب 1/ 16 في حد الوجه: والاعتبار بالمنابت المعتادة لا بمن تصلع الشر عن ناصيته ولا بمن نزل الشعر إلى جبهته.

(27) في المهذب 1/ 16: وفي موضع التحذيف وجهان قال أبو العباس: هو من الوجه وقال أبو إسحاق هو من الرأس. وفي خ: وموضع.

(28) هو الشعر النابت في موضع العذار وهو جانب اللحية فوق الذقن وموضعه يسمى العارض.

(29) خلق الإنسان للأصمعى 176 ولثابت 76 والفرق لابن فارس 52.

(31) في المهذب 1/ 16 وإن كانت (اللحية) كثيفة تستر البشرة: وجب إفاضة الماء عليها.

(32) ع: الكثف: تحريف.

(33) ع: بالكسر للكاف.

(34) قوله: ليس في ع.

(35) خ: واسترسلت وفي المهذب 1/ 16: فإن استرسلت اللحية ونزلت عن حد الوجه ففيها قولان. . . إلخ.

(36) ع: ونزلت على الوجه: تحريف.

(37) في المهذب 1/ 16: والمستحب أن يخلل لحيته.

(38) ع: الفراغ: تحريف.

(39) في المهذب 1/ 16: في شعر اللحية: أنه شعر ظاهر نابت على بشرة الوجه.

(40) مثل قصبة وقصب وشجرة وشجر. قال في العين 6/ 259 وهو البشر: إذا جمعته، وإذا عنيت به اللون والرقة. وانظر المصباع (بشر) واللسان (بشر 286) .

(41) ع: الآدمى.

(42) في المهذب 1/ 16: ثم يغسل يديه وهو فرض، لقوله تعالى: {وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} سورة المائدة آية 6 وفي خ"المرفقين".

(43) في معانى القرآن وإعرابه 2/ 167 والرواية عن الزجاج هنا ليست بلفظها.

(44) ع: وهو غير متجه إنما هو بمعناه؟؟.

(45) كذا في معانى الزجاج، وخ: وفي ع: لم تكن المرافق من معنى اليد مع أن اليد تشمل هذا العضو من الأصابع في الكتف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت