اشْتِقَاقُ الإحْرَامِ: مِنَ الْحَرَامِ ضِدُّ الْحَلَالِ، وَذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ تَحْرِيمِ الْمَحْظُورَاتِ عَلَى الْحَاجِّ (الَّتِى) [1] تَحِلُّ [2] لِغَيْرهِ.
قَوْلُهُ:"وَلَدَتْ بِالْبَيْدَاءِ" [3] هِىَ: [4] بَرِّيَّةٌ (قَرِيبَةٌ) [5] مِنَ الْمَدِينَةِ: اسْمٌ لَهَا عَلَمٌ [6] وَالْبَيْدَاءُ: هِىَ الْمَغَارَةُ الَّتي تُبيدُ سَالِكَهَا، أىْ: تُهْلِكُهُ [7] .
"دُبُرِ الصَّلَاةِ" [8] : ذُكِرَ، وَهُوَ مُشْتَقٌ مِنْ أدْبَرَ: إِذَا وَلَّى.
قَوْلُهُ:"فِى دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ" [9] أَىْ آخَرِهَا، وَدُبُرِ كُلِّ شَىْءٍ: آخِرَهُ، يُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ، يُقَالُ: فُلَانٌ لَا يُصَلِّى الصَّلَاةَ إِلا دَبَرِيًّا [10] - بِالْفَتْحِ، أىْ: [11] فِى آخِرِ وَقْتِها.
قَوْلُهُ:"انْبَعَثَتْ بهِ رَاحِلِتُهُ" [12] أَىْ: سَارَتْ، وَانْبَعَثَ فِى السَّيْرِ، أىْ: أسْرَعَ. قَالَ
(1) خ: الذى.
(2) ع: تجعل.
(3) فى المهذب 1/ 204 وإن كانت امرأة حائضًا أو نفساء اغتسلت للإحرام لما روى القاسم بن محمد أن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبى بكر (ر) بالبيداء. . . . . إلخ.
(4) ع: قرية.
(5) خ: قريب.
(6) فى معجم ما استعجم 291: هو الشرف الذى قدام ذي الحليفة في طريق مكة قال: وهى أدنى إلى مكة من ذى الحليفة وفى مراصد الاطلاع: 239 وهى إلى مكة أقرب.
(7) أنظر الصحاح (بيد) .
(8) فى المهذب 1/ 204: روى عن ابن عباس (ر) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل في دبر الصلاة.
(9) هذا القول غير موجود في المهذب في باب الإحرام.
(10) ع: دبارا: المثبت من خ والصحاح (دبر) .
(11) أي: ليس في ع.
(12) فى المهذب 1/ 240: قال في الأم: الأفضل أن يحرم إذا انبعثت به راحلته به كان راكبا.