قَوْلُهُ:"الْوَقْفُ (فِى اسْتِعْمالِ الْبَيِّنَتَيْن") [33] مَعْناهُ: التَّوَقُّفُ وَالانْتِظارُ إِلى أَنْ يَصْطَلِحا عَلَيْهِ، أَوْ يَقومَ لِلْحاكمِ دَليلٌ.
قَوْلُهُ: ["دَعْواهُ"] ، [34] الدِّعْوَةُ -بِالْكَسْرِ: إدِّعاءُ النَّسَبِ.
قَوْلُهُ:"فَإنْ كانَتْ فِراشًا لِرَجُلٍ"إنَّما سُمِّيَتِ الْمَرْأةُ فِراشًا؛ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَفْتَرِشْها، يُقالُ: فُلانٌ كَريمُ الْمفارِشِ: إذا كانَ يَتَزَوَّجُ كَرائِمَ النِّساءِ.
قَوْلُهُ."عُرِضَ الْوَلُدُ عَلَى الْقافَةِ" [35] أَىْ: أُظْهِرَ حَتّى يَرَوْهُ، قالَ الله تَعَالَى: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} [36] أَىْ: أبْرَزْناها وَأظْهَرْناها، لِيُشاهِدوها.
وَالْقافَةُ: جَمْعُ قائِفٍ، وَهُوَ الَّذى يَعْرِفُ الْآثارَ، يُقالُ: قُفْتُ [37] أَثَرَهُ: إِذا اتَّبَعْتَهُ مِثْلُ قَفَوْتُ، أَىْ: اتَّبَعْتُ، أَصْلُهُ: مِنَ الْقَفا، تَقُولُ [38] : قَفَوْتُهُ، أَىْ: سِرْتُ أَثَرَهُ ذَكَرَهُ الْعُزَيْزِىُّ [39] .
قَوْلُهُ:"عِلْمٌ يُتَعاطَى" [40] أَىْ: يُتَناوَلُ، وَالْمُعاطاةُ: الْمُناوَلَةُ [41] ، وَأَرادَ أَنَّهُ يُتَعَلَّمُ.
(33) ما بين القوسين ليس في ع، وعبارة المهذب 1/ 436: الوقف في استعمال البيتين أحد الآراء إن لم يثبت قدم إحداهما.
(34) خ: لم تقبل دعوته. وعبارة المهذب 1/ 437: لا يمكن للأب إقامة البينة على ولادته من طريق المشاهدة، فقبلت فيه دعواه. والتفسير هنا للدعوة في عبارة خ.
(35) فى المهذب 1/ 437: فإن لم يكن لواحد منهما بينة عرض الولد على القافة، وهم قوم من بنى مدلج.
(36) سورة الكهف آية 100 وفى ع: على الكافرين خطأ.
(37) ع: قفيت تحريف.
(38) ع: يقال.
(39) فى تفسير غريب القرآن 155.
(40) ع: قوله:"ويتعاطى"وعبارة المهذب 1/ 437: إن القيافة علم يتعلم ويتعاطى.
(41) ع: التناول. والمثبت من خ والصحاح (عطو) والنقل عنه.