بلد لتستغل مراكزهم ومعلوماتهم بصورة غامضة عبر جو من الإباحية والإلحاد واللذات المحرمة التي تستهوي أصحاب الفطر المنتكسة!
جاء في الموسوعة الميسرة عن اليهودية وما تفرع منها في تعريف جمعية أبناء العهد بناي برث:
"بناي برث جمعية من أقدم الجمعيات والمحافل الماسونية المعاصرة وذراع من أذرعتها الهدَّامة، ولا تختلف عنها كثيرًا من حيث المبادئ والغايات إلا أن عضويتها مقصورة على أبناء اليهود، وخدمتها موجهة أساسًا لدعم الصهيونية في العالم، والتقاط الأخبار واحتلال مراكز حساسة في الدول، ولهذه الجمعية فروع منتشرة في جميع أنحاء العالم، وهي مكلفة بدراسة نفسية كل قائد أو سياسي أو زعيم أو أي شخصية عامة للاستفادة من جوانب الضعف فيها". انتهى.
وقد أغلقت المحافل الماسونية في مصر عام 1965 بعد أن ثبت تجسسهم لصالح إسرائيل، فلماذا لم تغلق بقية المحافل في الأردن وسوريا ولبنان والبحرين وتونس والمغرب والسودان؟ أم أن هناك حسابات أخرى تدار مع دوران الكؤوس وتمايل الرؤوس.
وسوى الروم خلف ظهرك روم *** فعلى أي جانبيك تميل
وقد تمثل التجسس الرسمي في أقوى صورة أثناء تضييق العقوبات الدولية على العراق إبان حكم صدام حسين بين عامي 1990 و 2003 والتي نفذ فيها الأمريكان أكبر عملية تجسس واختراق وتجنيد بعد الحرب الباردة! وذلك عبر خبراء وكالة الطاقة الذرية ومفتشي الأمم المتحدة وشبكة ضخمة من العملاء تم تجنيدهم في تلك الفترة من خلال المعارضة العراقية في الخارج وعبر بعض القنوات الدبلوماسية في الداخل كان من آخرهم رئيس المخابرات السابق وفيق السامرائي