يد جنوده الأشاوس في العرض العسكري والتي كانت من أروع وأعظم عمليات الإغتيال على مر التاريخ. ونأمل في المستقبل أن تعمم الفكرة على القطاع العسكري وأن تتوسع باتجاه بعض المؤسسات الحيوية في تلك الدول كوزارة الخارجية والمجالس النيابية - في مجالات معينة لا تدخل في التشريع والموالاة - حتى نكون دولة داخل دولة وهو عين ما يفعله حزب الله في لبنان!
تكمن خطورة العميل السري في أنه في حالة القبض عليه قد تستخدمه دوائر المخابرات بشكل عكسي للإيقاع بالخصوم فيكون حبل شراك ومصيدة لمن خلفه بعد أن كان رأس حربة لهم، ولذا فمهما احتاط المرء فإن الأمور بيد الله سبحانه يصرفها كيف يشاء، ولكن من الواجب على العميل السري أن تكون لديه عقيدة قتالية خاصة به لتكون حساباته محسوبة ومحسومة قبل أن يبدأ العمل، فإن حدث ما يكرهه فلن يتأخر حينها في ردة الفعل المناسبة ونحن لا ندعوا العميل إلى قتل نفسه لمجرد الخوف من الإعتقال والتعذيب ولكن ليدخل في معركة شعارها (المنية ولا الدنية) فإن تم إعتقاله وكشف أمره بشكل لا يستطيع التحايل معه وخشي إن تعرض للتعذيب الشديد أن يبوح بمعلومات هامة عن المجاهدين تعرض حياتهم للخطر بحيث تكون حياته مقابل حياتهم - ويرجع تقدير ذلك له - فقد قال بعض أهل العلم بجواز قتل النفس في هذه الحالة إنقاذا لأنفس المؤمنين ومصالح المسلمين الهامة، جاء في كتاب حصن المجاهد:
فصل: في جواز قتل المجاهد نفسه إن خشي الوقوع في الأسر والبوح بأسرار تضر المجاهدين.