غيابي بالإعدام، فحمد الله على لطفه وعلم أن الله تعالى جازاه على انقاذه ذلك الحمار من الموت بأن أنقذ رقبته من حبل المشنقة! وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا تحقرن من المعروف شيئا ) )رواه مسلم.
هو صمام أمان العميل السري الذي يؤهله إلى دخول أماكن معينة دون أن يستغرب وجوده فيها، فمثلا قد يستغرب وجودك بالقرب من مفاعل نووي إلا إن كنت من جماعات حماية البيئة وتحمل معدات لقياس الإشعاع النووي وتأثيراته على الأحياء النباتية! ولذا فإن العميل السري هنا قد لا تفيده شخصية الصحفي بل إنها قد تضعه في مشاكل جمة لأن الشخصية والغطاء المناسب هنا هي عضوية جماعة من جماعات حماية البيئة وهي كثيرة وفي كل بلد.
ومن الأمثلة الجميلة التي تدل على عبقرية المجاهدين في تغطية نشاطاتهم هو ما فعله أحد الإخوة عندما أراد أن يحصل على كشف بأسماء ضباط الإستخبارات في بلده، وهي مهمة صعبة بلا شك للسرية الكبيرة التي تحيط بهم، فما كان منه إلا أن بنى علاقة جيدة مع لجان حقوق الإنسان الدولية وعلى رأسها اللجنة العربية لحقوق الإنسان في باريس، ثم بعد فترة من الزمن وبعد أن فهم وتمرس طريقة عمل تلك اللجان أسس لجنة خاصة ببلده وأصبح يتصدى من خلالها للقضايا الإنسانية التي تحدث من فترة لأخرى، ثم قام بدعوة كل من تعرض للتعذيب على أيدي المخابرات بتقديم شكاوى للجنة على أن تتضمن صحيفة الشكوى أسماء من قاموا بتعذيبهم أو الإعتداء عليهم، وبالفعل انهالت عليه الإتصالات وتمكن من الحصول على قائمة كبيرة من أسماء ضباط الإستخبارات كما خطط بالضبط! ومن غير أن يشعر أحد بحقيقة ما