فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 174

قنوات اتصال معهم، لأن الخطف هنا هو الحل النهائي للوصول لتلك المعلومات التي نريدها من ذلك المسؤول، وهذه الخطوة تستلزم مهارة في عمليات الخطف وتأمين ما يلزم له ومعرفة تامة بأساليب التحقيق لاستخراج المعلومات وكشف التضليل الذي قد نتعرض له، ومعرفة أيضا بأدوات وأساليب التعذيب كالإغراق والخنق المؤقت الذي تستخدمه السي آي إيه في التحقيقات، ويجب أيضا التعرف على العقاقير التي تستخدم في ذلك وبعد الحصول على المعلومات المطلوبة يتم التخلص من الجثة مع ترك ما يوحي أنها عملية انتحار أو جرعة زائدة من المخدرات أو قتل جنائي بدافع السرقة وغيرها حتى لا يظن أحد أنها من عمل المخابرات ثم نغادر البلد.

قال ابن إسحاق:"لما انتهى الخبر إلى رسول الله وإلى المسلمين، بعث سعد بن معاذ وهو يومئذ سيد الأوس، وسعد بن عبادة وهو يومئذ سيد الخزرج، ومعهما عبد الله بن رواحة، وخوات بن جبير. قال: «انطلقوا حتى تأتوا هؤلاء القوم فتنظروا أحقٌ ما بلغنا عنهم، فإن كان حقا فالحنوا لي لحنا أعرفه ولا تفتوا في أعضاد المسلمين، وإن كانوا على الوفاء فاجهروا به للناس» . قال: فخرجوا حتى أتوهم. قال موسى بن عقبة: فدخلوا معهم حصنهم، فدعوهم إلى الموادعة وتجديد الحلف، فقالوا: الآن وقد كسر جناحنا وأخرجهم يريدون بني النضير، ونالوا من رسول الله، فجعل سعد بن عبادة يشاتمهم، فأغضبوه فقال له سعد بن معاذ: إنا والله ما جئنا لهذا، ولما بيننا أكبر من المشاتمة. ثم ناداهم سعد بن معاذ فقال: إنكم قد علمتم الذي بيننا وبينكم يا بني قريظة، وأنا خائف عليكم مثل يوم بني النضير، أو أمر منه. فقالوا: أكلت أير أبيك. فقال: غير هذا من القول كان أجمل بكم وأحسن. وقال ابن إسحاق: نالوا من رسول الله وقالوا: من رسول الله؟ لا عهد بيننا وبين محمد. شاتمهم سعد بن معاذ وشاتموه، وكان رجلا فيه حدة فقال له سعد بن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت