فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 174

أما كاميرات المراقبة فضع الراديو الصغير على موجة 19.33 FM وتمشى في الغرفة فإن زاد التشويش فاعلم أن هناك كاميرا مراقبة وهنا أحضر ليت صغير أو ليزر صغير وأطفئ الأنوار وابحث عن الكاميرا فإذا خرج لمعان من مكان ما فهو انعكاس الضوء على عدسة الكاميرا.

تعتمد الأساليب التعليمية للعمل المخابراتي على التلقي المباشر من ذوي الخبرة والاختصاص من أصحاب التجارب الغنية في حقل الإستخبارات وقد اعتمدت هذه الطريقة في معهد التدريب الخاص بالموساد في اسرائيل بحيث يشرف على كل فصل تعليمي ضابط قديم ممن شاركوا في عمليات كبيرة وناجحة فينقل بذلك خبراته الخاصة لمن بعده وهي طريقة جيدة لتعلم هذا الفن، وبناء على ذلك فكل قصة لعمل استخباري ناجح تعتبر مادة دسمة في أكاديمية التجسس، وتعتبر قصة الجاسوس الإنجليزي المعروف بلورنس العرب وقصة العميل السري المجاهد د. همام البلوي من القصص المفيدة في معرفة طبيعة العمل التجسسي والمخابراتي وما يتطلب لكل منهما والمتمعن في قصتي لورنس ود. همام يرى أنهما حققا الكثير من الشروط اللازمة لنجاح العمل الإستخباري، وقد اخترت هاتين القصتين لأن الأولى مثلت عمل مخابراتي موجه من العدو ضدنا والثانية مثلت عمل مخابراتي موجه منا نحن ضد العدو، ولنبدأ أولا بقصة العميل السري لورنس ثم قصة د. همام البلوي رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت