فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 174

استدراجه لمكان معد لذلك، ثم نقوم بعملية إستجواب وتحقيق تحت التعذيب لنحصل على كل المعلومات التي تنقصنا وبالقوة ثم نتخلص من الجثة ونغادر البلد.

الأول يقصد به عملية الإستطلاع اللازمة للعمليات العسكرية لتحديد مواقع العدو وقواته وغيرها، والثاني الهدف منه معلوماتي بحت: أي أنه لا يترتب عليه شيء معين في الوقت الحاضر، ولكنه كالمجس في الغرفة يلتقط كل شيء ثم تختار منه ما تريد، وهذا النوع الثاني هو الموجود غالبا بين الدول وهو ما نطمح إليه لأهمية المعلومات العسكرية والسياسية والاجتماعية الخاصة ببعض الدول التي ستكون بإذن الله مسرحا لتحركاتنا العسكرية المرتقبة! والنقطة التي تستوقفنا هنا أن الدول الأقل قوة قد لا تكون جريئة في القيام ببعض العمليات العسكرية أو التهديد بها [ما عدا المناورات العسكرية] ولكنها جريئة فيما يختص بالعمل الإستخباري، فمع أن إسرائيل حليفة لأمريكا وتحت حمايتها إلا أن لها جواسيس داخل أمريكا، وما إن يتم القبض على أحدهم حتى يظهر آخر وهكذا، وقد علق مدير وكالة الإستخبارات الأمريكية السابق ريتشارد هيلمز على قضية عميل الموساد جوناثان جي. بولارد الذي ثبت تورطه بأنشطة تجسسيه في داخل أمريكا لصالح إسرائيل، فقال: إنه ليس أمرا غريبا أن تتجسس الدول الصديقة على بعضها البعض، وقال: أنت تفعل كل ما بوسعك أما إن ضبطت فتلك هي الخطيئة!

أما بالنسبة للدول العربية فكل دولة تتجسس على الأخرى وتختلف النسبة بحسب الحساسية الأمنية، وتتولى السفارات التابعة لهذه الدول عملية متابعة الجاسوس واستلام التقارير منه أولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت