اليهودي الذي استطاع الوصول إلى منصب مستشار قيادة الأركان الجوية!! من عام 1954 إلى عام 1967 فقد نظم هذا الجاسوس حفلا صاخبا جمع فيه أكثر من 400 طيار مع بعض الموظفات في السلك العسكري في القطاع الجوي، وقد كان حفلا ماجنا بكل ما تحمله الكلمة من معنى! إنتظر المستشار اليهودي إلى أن يسكر الجميع ثم قام بتقسيم الحضور إلى مجموعتين، مجموعة طائرات الميغ وهي الذكور، ومجموعة طائرات الميراج وهي الإناث وقال"سننظر الآن كيف ينقض الميغ المصري على الميراج الإسرائيلي"وبدأت الدعارة بأقبح صورها في الحفلة وإلى آخر الليل، أما الحفلة الثانية التي كانت تدور أحداثها في نفس الليلة ولأجلها نظمت هذه الحفلة وبهذه الطريقة فهي الهجوم الجوي الإسرائيلي على مصر عام67 الذي استطاع فيه الطيران الحربي الإسرائيلي أن يدمر الطائرات الحربية المصرية وهي رابظة في المطارات العسكرية، وذلك لأن سماء مصر كانت خالية تماما من طائرات المراقبة، أما الطيارون فقد كانوا في سبات طويل بعد أن أمضوا ليلتهم الصاخبة وهم يبحثون عن الميراج لينقضوا عليه!! فانظر ما فعله يهودي واحد في 400 طيارا تعبت الدولة وأنفقت على تدريبهم وتعليمهم سنوات طوال!
تتطلب بعض الخطط العسكرية إيصال وتلقين العدو معلومات مغلوطة بقصد التمويه والتشتيت والتضليل حتى تنفذ العمليات بشكل مغاير لما يتوقعه العدو، كأن تكون المعلومات تشير إلى عمل عسكري في منطقة معينة ثم تكون العملية في مكان آخر، أو أن القائد الفلاني قتل فتطير بها وسائل إعلام العدو ثم يظهر على الساحة من جديد فيؤثر ذلك على مصداقية العدو من جهة ويكون بمثابة تطعيم للأنصار والمؤيدين ضد الأخبار المعادية من جهة أخرى، وهو ما كان يحدث في كل مرة يختفي فيها الشيخ أسامة بن لادن ثم يعاود الظهور من جديد. وتتوقف