فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 174

الجهاد العالمي استمر في صعوده رغما عن ذلك فاضطر الغرب إلى دعم مناهج موالية له ومدعومة أيضا من قبل وكلائه في المنطقة كالجامية والمداخلة وغيرهم ممن أوصت تقارير مركز"راند"

الأمريكي بدعمهم ومركز راند هو المركز الخاص بإعداد الدراسات الاستراتيجية الخاصة بالجيش الأمريكي، ومازلنا نسمع ونرى ألوانا مختلفة من التجسس علينا ونحن لا نتحرك ساكنين كالميت بين يدي مغسله!

ومن أهم الأساليب كذلك ما يعرف بالتجسس الرسمي عبر الهيئات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والمؤسسات الإعلامية والحقوقية والخيرية! فالجاسوسية اليوم هي من أرقى الوظائف وأعلى المناصب! وأصبحت الدول الإسلامية تستقبل الجواسيس وهي تعلم أنهم جواسيس وتقيم لهم حفلات الاستقبال والترحيب الحار وتنزلهم في أفخم الفنادق وتحت الحراسة المشددة لا لمنعهم من التجسس ولكن ليقوموا به على أكمل وجه ودون أي إزعاج! فمفاتيح التجسس اليوم هي عبر مفتشي الأمم المتحدة ومندوبي الصليب الأحمر ومراسلي القنوات الفضائية وغيرهم ممن يمشطون البلدان عرضا وطولا ثم يعرجون على سفارات بلدانهم لتقديم التقارير التي بحوزتهم عن الأنشطة العسكرية والاقتصادية والدينية وغيرها، فالحكومة الكويتية تعلم أن سفارة الاتحاد السوفيتي سابقا فيها ثلاثمائة موظف وهم بالطبع لا يقومون فقط بمتابعة شؤون رعاياهم والذين قد لا يبلغ عددهم نصف عدد الموظفين في السفارة!! ولو تابعت هذه الدول نشاطات تلك السفارات ومن يدخل إليها ومن يخرج منها لوجدت العجب! ولكن العجب سيزول عندما نعلم أن كبار المتنفذين في حكومات تلك الدول هم أعضاء في المحافل الماسونية ونوادي الليونز واللوتاري الدولي وغيرها من الجمعيات الصهيونية العالمية التي تهتم بالطبقة العليا الفاسدة في كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت