فيها نخب إسلامية وأوربية متعاطفة معنا وفي نفس الوقت نعمل على خلق شريحة معادية لليهود من طبقة المثقفين الأوربيين من خلال الفعاليات التي نقيمها ونكشف بها زيف الدعاية اليهودية المقدمة للجمهور الأوربي، لأن المثقف الأوربي هو مفتاح تغيير قناعات الشارع الأوربي. وهذه فقط فكرة أولية عن الشكل الذي يمكن أن تقوم عليه الجمعية ولكن من الضروري أن يتم العمل وفق خطة محكمة وذات مراحل وأن يشرف على العمل شخص يتوفر فيه الذكاء والفطنة والمهارة في التنسيق والتنظيم والعلاقات العامة والإلمام باللغة الإنجليزية والفرنسية على وجه الخصوص، وأن يشكل فريق عمل تطوعي في كل مدينة ذات كثافة إسلامية يشرفون على المعارض والمنتديات، ويفضل أن يكون الفريق من الطلبة المسلمين في الجامعات الأوربية لأنهم أكثر من سيساعدنا على دعوة الأساتذة الجامعيين إلى هذه المحاضرات، ولأن طلبة الجامعة يتميزون بالنشاط في العمل السياسي أكثر من غيرهم، ولأننا سنعتمد عليهم في عملية جمع التبرعات على هامش المنتديات والمعارض، ويجب هنا أن يستثمر مدير الجمعية إمكانيات المسلمين والمتعاطفين هناك لتأمين صالات العرض وتكاليف الدعاية واستقبال المحاضرين وغيرها مما يمكن تأمين تكاليفها بشكل تعاوني كنوع من المساهمة في الجمعية، وكل هذا يحتاج إلى عقلية إدارية فذة أتوقع بوجودها - وتوفيق الله قبل ذلك - أن يتأسس على يديها أول مراكزنا الاستخبارية المتقدمة في أرض العدو.
3 -الجانب الديني:
أقترح تأسيس دار نشر متخصصة بالكتب الدينية المسيحية، وتبدأ بتشكيل لجنة عمل يتظاهرون بالمسيحية - وهم رجالنا -ومسيحيون أصليون من الخبراء في تاريخ الكتب المسيحية، على أن تكون فكرة عمل اللجنة تدور حول البحث عن الكتب والأبحاث التي كتبها علماء وقساوسة