بتجميعه على هدف واحد متفق عليه، وبطبيعة الحال فليس هناك أفضل من قضية المسلمين الأولى المتمثلة في المسجد الأقصى وفلسطين كمنطلق لمخاطبة هذه الجموع والتأثير فيهم ومن ثم نستطيع أن نعمل معهم لجذب المتعاطفين من خارج دائرة الإسلام أمثال عضو مجلس العموم البريطاني - غالاوي - وغيره من الشخصيات الأوربية الشهيرة.
وحتى يتم لنا ذلك أقترح إنشاء"جمعية إسلامية أوربية"تحت شعار واسم معين ويتركز عملها فقط في تنظيم المعارض والمحاضرات الخاصة بفلسطين وجمع التبرعات على هامش هذه الفعاليات، على أن تأخذ هذه الجمعية الطابع التاريخي والوثائقي في عرض القضية، وعلى أن توجه سياسة الجمعية نحو تحقيق بعض الأهداف المعلنة مثل:
1 -كشف حقيقة الوجود اليهودي في فلسطين والمؤامرات التي أدت إلى هذا الوجود.
2 -كشف الجرائم الوحشية التي ارتكبها اليهود ضد الإنسانية في فلسطين.
3 -توضيح دور مؤسسات الضغط اليهودية في أوربا وسبل إضعاف أثرها على أصحاب القرار.
4 -حشد الشارع الإسلامي الأوربي خلف قضية واحدة تنمي مشاعر الوحدة بينهم.
5 -المطالبة بإلغاء القرارات الخاصة بمعاداة السامية والتنسيق مع السياسين الأوربيين المستقلين لتحقيق ذلك - إن سقطت قوانين معاداة السامية فسنكون أكثر حرية في الهجوم الإعلامي على اليهود فيجب في البداية ألا نقع في أخطاء قانونية توقعنا في مشاكل مع القضاء الأوربي -
أما الهدف الحقيقي للجمعية فهو العمل على جمع المعلومات الإستخبارية المهمة التي تنكشف في اللقاءات الجانبية على هامش المنتديات التي نديرها وندعوا إليها كبار المثقفين والمختصين في التاريخ والسياسة، فالحقل الأساسي الذي نعمل فيه هو هذه المنتديات والمحاضرات التي تجتمع