فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 174

وأصدرت في العام 1984 (إشعار حرق) رسمي يحذر من أن غوربانيفار مفبرك إشاعات موهوب، ومع هذا كان غوربانيفار هو الذي رتب القرض الجسر بقيمة 5 ملايين دولار من الملياردير المعروف عدنان خاشقجي للتغلب على أزمة عدم الثقة بين إيران وإسرائيل في صفقة السلاح، وكان الخاشقجي شخصيا قد جرى تجنيده كعميل للموساد قبل ذلك بعدة سنوات، والواقع أن صورته الإستعراضية التي كتب عنها الكثير قد فصلت في اسرائيل، ولم يكن الخاشقجي يتقاضى راتبا منتظما من الموساد كما يفعل العملاء النظاميون، لكنه كان يستخدم نقود الموساد في العديد من استثماراته، وكان يحصل على القروض كلما واجه أزمة أو ضائقة مالية، كما أن مبالغ كبيرة من أموال الموساد كانت تمر من خلال شركات الخاشقجي التي أنشأ العديد منها مع اليهودي عوفاديا غاون وهو ثري كبير من أصل مغربي مقيم في فرنسا و الذي كان غالبا ما يلجأ إليه عند الحاجة إلى مبالغ كبيرة.

2 -الجانب الإجتماعي:

أعتقد أن أفضل طريقة للتحرك من خلال هذا الجانب هو عن طريق الوجود الإسلامي في أوربا والذي بدأ يأخذ مكانه في الشارع الأوربي، وأصبحت له مناطق سكانية يتجمع فيها وله من يمثله في عدد من البرلمانات الأوربية، أضف إلى ذلك أن الوجود الإسلامي في أوربا يعد من أغنى المصادر في المعلومات الإستخبارية لانتشار المسلمين وتنوع التخصصات التي يعملون بها، فكيف يمكن الإستفادة من هذا الوجود؟

طبعا الوجود الإسلامي في أوربا وجود مشتت ويعاني من الكثير من المشاكل، وعلى رأسها ضعف الهوية الإسلامية عند كثير من شرائحه بسبب الآثار المتراكمة للحياة الغريبة على أجيال المسلمين التي نشأت هناك. وفي تصوري أن الطريقة المثلى للإستفادة من هذا الوجود هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت