فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 174

تجاه عميلها المفترض ولكي تسارع في نفس الوقت بعرض مشروعها الإستخباراتي الناجح على السي آي إيه لاستثماره بالشكل المناسب، فالمخابرات الأردنية تعلم أن إمكانياتها وقدراتها وسلطاتها لا تسمح لها بتجاوز السي آي إيه بأي حال من الأحوال وأن دورها يقتصر على التجنيد والمتابعة المستمرة عبر ضباط الإرتباط، قدم بعد ذلك فريق العمل الخاص بالقاعدة رزمة من المعلومات المنتقاة للعميل المفترض د. همام وأعطي الضوء الأخضر في إرسالها لضابط الإرتباط من جهة المخابرات الأردنية والذي كان يشرف على مشروع العميل السري د. همام والتقطت المخابرات الأردنية الطعم للمرة الثانية بعد أن هرولت بهذه المعلومات المهمة لمسؤولي السي آي إيه فتحول ملف العميل السري د. همام خليل البلوي ليصبح على مكاتب ضباط وكالة الإستخبارات الأمريكية التي تأكدت بدورها من صدق المعلومات الواردة في تقارير د. همام من مصادرها الأخرى.

بدأ التعامل مع د. همام يأخذ جانبا كبيرا من الأهمية لدى كبار ضباط الوكالة إلى أن وصل لمرتبة [عميل مهم جدا] وهي المرتبة التي تصنف المعلومات الواردة منها على أنها ذات أهمية بالغة ومصداقية كبيرة وبخاصة بعد أن أرسل د. همام صورا حديثة لشخصيات مهمة يعتقد بعد ظهور بعض التسريبات أن د. أيمن الظواهري كان من بين من التقطت لهم تلك الصور!

وبعد أن تكررت لقاءات العميل المفترض د. همام مع أحد ضباط السي آي إيه واستطاع أن يكون فكرة واقعية عن طبيعة عمل الوكالة في أفغانستان وباكستان وأوراقها الرابحة في ذلك قرر فريق العمل الإستخباراتي الخاص بالقاعدة تحديد هدف استراتيجي للإستفادة من المركز المتقدم الذي حققه د. همام البلوي في عمق وكالة الإستخبارات المركزية بعد أن تم تمرير بعض المعلومات عن طريق د. همام بنجاح!! وبعد عدة اجتماعات مغلقة لفريق العمل اتفق الجميع على أن مركز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت