في الوضوء، وحديث ابن عباس في تخليل الأصابع، وحديث عائشة في"ويل للأعقاب من النار"في الوضوء كذلك، وغيرها.
(4) أبو حاتم الرازي، فحكم به على الحديث المعين، قوله في ترجمة (عمرو بن محمد) الراوي عن سعيد بن جبير:"هو مجهول، والحديث الذي رواه عن سعيد بن جبير فهو حسن" [1] .
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه شعبة والليث عن عبد ربه بن سعيد، واختلفا: فقال الليث: عن عمران بن أبي أنس.
وقال شعبة: عن أنس بن أبي أنس.
واختلفا: فقال الليث: عن ربيعة بن الحارث.
وقال شعبة: عن المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"الصلاة مثنى مثنى، تخشع، وتضرع، وتمسكن، وتقنع بيديك _ يقول: يرفعهما _ وتقول: يا رب، يا رب، فمن لم يفعل ذلك لم يفعل ذلك فهيَ خداج".
قال أبي:"ما يقول الليث أصح؛ لأنه قد تابع الليث عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وعمرو والليث كانا يكتبان، وشعبة صاحب حفظ".
قلت لأبي: هذا الإسناد عندك صحيح؟ قال:"حسن".
قلت لأبي: من ربيعة بن الحارث؟ قال:"هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب". قلت: سمع من الفضل؟ قال:"أدركه". قلت: يحتج بحديث ربيعة بن الحارث؟ قال:"حسن". فكررت عليه مرادًا فلم يزدني على قوله:"حسن"، ثم قال:"الحجة سفيان وشعبة".
قلت: فعبد ربه بن سعيد؟ قال:"لا بأس به". قلت: يحتج بحديثه؟ قال:"هو حسن الحديث" [2] .
(1) الجرح والتعديل (3/ 1 / 262)
(2) علل الحديث (رقم: 365) .