المبحث الأول:
الصيغة الصريحة بالسماع
ويقع بألفاظ، أكثرها استعمالًا: (سمعت، حدثني، حدثنا، أنبأني، أنبأنا، أخبرني، أخبرنا) .
قال الخطيب:"ما يسمع من لفظ المحدث، الراوي له بالخيار فيه، بين قوله: (سمعت) و (حدثنا) ، و (أخبرنا) ، و (أنبأنا) ، إلا أن أرفع هذه العبارات: سمعت" [1] .
قال:"ليس يكاد أحد يقول: (سمعت) في أحاديث الإجازة والمكاتبة، ولا في تدليس ما لم يسمعه؛ فلذلك كانت هذه العبارة أرفع مما سواها، ثم يتلوها قول: (حدثنا) و (حدثني) " [2] .
قال:"وإنما كان قول: (حدثنا) أخفض في الرتبة من قول: (سمعت) ؛ لأن بعض أهل العلم كان يقول فيما أجيز له: (حدثنا) " [3] .
وجرت مذاهب الأكثرين على التسوية بينها، ذلك في قول سفيان بن
(1) الكفاية (ص: 412) .
(2) الكفاية (ص: 413) .
(3) الكفاية (ص: 413) .