المبحث السادس:
تمييز المشتبه من أسماء الرواة
الاشتباه في أسماء الرواة يقع بواحد من سببين:
السبب الأول: التشابه في الرسم
ويكون معوقًا دون الوقوف على شخصية الراوي؛ ذلك لما يقع به من التصحيف والتحريف.
قال علي بن المديني:"أشدُّ التصحيف في الأسماء" [1] .
واصطلحوا على تسميته بـ (المؤتلف والمختلف) .
ومعناه: ما يتفق من الأسماء في الخط صورة، ويختلف في اللفظ صيغة.
وهذا يعني الاتحاد في الرسم، والاختلاف في النقط والشكل.
وتقدمت بعض أمثلته في (تمييز الأسماء) ، وإليك صورًا منها زيادة في التوضيح والتأكيد:
(1) أخرجه أبو أحمد العسْكري في"أخبار المصحفين" (ص: 32 _ 33) وإسناده صحيح.