فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1075

المخرج عن شيخ، نسبه تاما في أولها، ثم قال في سائرها: (وحدثنا فلان) ولم يزد على اسمه، جاز أن يبين على ما في أول تلك الأحاديث، ولو قلت عند قوله: (حدثنا فلان) : (يعني) أو (أي: ابن فلان الفلاني) لكن أحوط، كما يفعل لبيان اسم مبهم في الإسناد.

وترى مثل هذا يقع كثيرًا في"مسند أحمد"في تسمية شيوخه، و"مسند أبي يعلى"و"المعجم الأوسط"للطبراني، وغيرها.

خامسًا: إذا وجدت اسمًا مهملًا في الإسناد، وتيقنت من يكون فلا يجوز أن تقحم بيانه بعبارة تفهم أنه كذلك في الرواية، فلو جاء مثلًا: (عن هشام عن قتادة) فمع تيقنك أنه الدستوائي، فلا تجعله: (عن هشام الدستوائي عن قتادة) ، ولكن قل: (عن هشام _ يعني الدستوائي _ عن قتادة) ، أو (عن هشام _ هو الدستوائي _ عن قتادة) .

وهذه فائدة، أنك إذا وجدت مثل هذه الصيغة (هو ابن فلان) ، أو (الفلاني) فاعلم أنها ليست من قبل الراوي عن ذلك الشيخ، وإنما هي من بعض رواة الإسناد، أو من نفس مخرج الخبر [1] .

(1) كما تقدم في (المبحث الثاني) من (الفصل الثاني) من هذا الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت