فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 1075

المبحث الثاني:

ألقاب الحديث من جهة من يضاف إليه

1_ الحديث المرفوع:

تعريفه:

قال الخطيب:"ما أخبر فيه الصحابي عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو فعله" [1] .

قلت بل هو أسع من ذلك، والفصل: أنه ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أفعل أو تقرير أوصفة. على نفس ما تقدم لمصطلح (حديث) .

وكأنه استفيد من رفعة المقام.

ويعتاض عن اللفظ الصريح بالإضافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالقول مثلًا: (عن أبي هريرة مرفوعًا) ويساق لفظ الحديث، دون ذكر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، ويقع هذا اختصارًا، لكن لا ينبغي فيما أرى استعماله في الأحاديث الصحيحة، من أجل ما يفوت به من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة والتسليم عليه.

(1) الكفاية (ص: 58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت