المبحث الثاني:
ألقاب الحديث من جهة من يضاف إليه
1_ الحديث المرفوع:
تعريفه:
قال الخطيب:"ما أخبر فيه الصحابي عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو فعله" [1] .
قلت بل هو أسع من ذلك، والفصل: أنه ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أفعل أو تقرير أوصفة. على نفس ما تقدم لمصطلح (حديث) .
وكأنه استفيد من رفعة المقام.
ويعتاض عن اللفظ الصريح بالإضافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالقول مثلًا: (عن أبي هريرة مرفوعًا) ويساق لفظ الحديث، دون ذكر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، ويقع هذا اختصارًا، لكن لا ينبغي فيما أرى استعماله في الأحاديث الصحيحة، من أجل ما يفوت به من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة والتسليم عليه.
(1) الكفاية (ص: 58) .