مثل (إبراهيم بن مسلم الهجري) ، فقد كان ضعفه من جهة أنه كان يرفع الموقوف، قال سفيان بن عيينة:"كان رفَّاعًا" [1] .
ومثله قول شعبة في (علي بن زيد بن جدعان) :"كان رفاعًا" [2] ، وقوله في (يزيد بن أبي زياد) مثل ذلك [3] .
ومثاله في الضعفاء (ليث بن أبي سليم) :
قال أبو نعيم الفضل بن دكين: قال شعبة لليث بن أبي سليم:"كيف سألت عطاء وطاوسًا ومجاهدًا كلهم في مجلس؟"، قال: سل عن هذا خف أبيك. قال ابن أبي حاتم: فقد دل سؤال شعبة لليث بن أبي سليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة، كالمنكر عليه [4] .
وقال الداقطني:"صاحب سنة، يخرج حديثه، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد، وحسْب" [5] .
قلت: وهذه صورة ناتجة عن تخليط الراوي واضطرابه؛ لما علم من سوء حفظه.
وقال إبراهيم الحربي: سمعت أحمد (يعني ابن حنبل) وذكر الواقدي، فقال:"ليس أنكر عليه شيئًا إلا جمعه الأسانيد، ومجيئه بمتن واحد على"
(1) أخرجه يعقوب بنُ سفيان في"المعرفة والتاريخ" (2/ 711) والعُقيلي (1/ 66) بإسناد صحيح. وكقول سُفيان فيه كذلك قولُ عددٍ من أئمة الجرح والتعديل.
(2) أخرجه البُخاري في"التاريخ" (3/ 2 / 275) والترمذي (بعد حديث: 2678) وعبد الله بن أحمد في"العلل" (النص: 4978) وابنُ أبي حاتم في"تقدمة الجرح والتعديل" (ص: 147) و"الجرح والتعديل" (3/ 1 / 186) والعُقيلي (3/ 229، 230) وابنُ عدي (6/ 334، 335) بإسناد صحيح.
(3) أخرجه ابنُ أبي حاتم في"تقدمة الجرح والتعديل" (ص: 156) و"الجرح والتعديل" (4/ 2 / 265) والعقيلي (4/ 340) وابنُ عدي (9/ 164) بإسناد صحيح.
(4) أخرجه ابنُ أبي حاتم في"التقدمة" (ص: 151) وإسناده صحيح.
(5) سؤالات البُرقاني (النص: 421) .