أين جحد المواليد والوفيات؟
مرجعك لمعرفة مواليد الرواة ووفياتهم كتب التراجم الجوامع، كـ"تهذيب الكمال"، وفروعه، وكتب الذهبي كـ"سير أعلام النبلاء: و"تاريخ الإسلام"و"العبر"، ومن قبلها كتب التاريخ على السنين، كـ"المنتظم"لابن الجوزي وشبهه، كما تجد في كتب الأقدمين أصول المصنفات المفيدة في هذا الباب، مثل"التاريخ"و"الطبقات"لخليفة بن خياط المعروف بـ (شباب) ، و"التاريخ الأوسط"للبخاري، و"الطبقات الكبرى"لابن سعد، و"المعرفة والتاريخ"ليعقوب بن سفيان، و"الثقات"لابن حبان، وكتب منثورة كثيرة ألفت في هذا المعنى، ومن الكتب الخاصة"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"لأبي سليمان محمد بن عبد الله بن زبر الربعي (المتوفى سنة: 379) ،"
ومنها كتب عرفت بـ (الوفيات) ، ومنها كتب التراجم على البلدان، كـ"تاريخ بغداد".
وليس"التاريخ الكبير"للبخاري، ولا"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم، ولا كتب الضعفاء والمجروحين، مظنة لمعرفة ذلك.
1 _ تمييز ثبوت السماع بين راويين أو غلبة ثبوته.
فمعرفة الإدراك من التلميذ للشيخ علامة على اتصال الإسناد غالبًا، ما لم يكن التلميذ مدلسًا، وبتفصيل ستعلمه في الفصل التالي.
وإنما قلت: (غالبًا) مع انتفاء التدليس عنه؛ استثناء للراوي الذي تيقنا إدراكه، لكنه ثبت عدم اللقاء بينه وبين الشيخ الذي روى عنه.