فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1075

الأصبهاني) في كل منهما:"لا بأس به، يكتب حديثه، ولا يحتج به" [1] .

وقول ابن عدي في (جعفر بن ميمون أبي العوام البصري) :"ليس بكثير الرواية، وقد حدث عنه الثقات، مثل: سعيد بن أبي عروبة، وجماعة من الثقات، ولم أر بحديثه نكرة، وأرجو أنه لا بأس به، ويكتب حديثه في الضعفاء" [2] .

وعند الدارقطني ربما قارن هذا اللفظ قلة حديث الراوي:

كما قال في (أيوب بن وائل) الذي يحدث عن نافع، وعنه حماد بن زيد:"مقل، صاحب حديث، لا بأس به" [3] .

وقال في (ثمامة بن شراحيل) الراوي عن ابن عمر:"لا بأس به، شيخ مقل" [4] .

وقال في (الخصيب بن زيد) الراوي عن الحسن البصري:"شيخ لا بأس به، ليس له كبير مسند" [5] .

تنبيه:

أما عبارة: (لا أعلم به بأسًا) ، فهذه وقعت في كلام أحمد بن حنبل في جماعة من الرواة، منهم: صالح بن نبهان مولى التوأمة قبل أن يختلط [6] ، وعبد الله بن شريك [7] ، والمختار بن فلفل [8] ، وداود بن صالح

(1) الجرح والتعديل (3/ 1 / 401، و 3/ 2 / 268) .

(2) الكامل (2/ 370) .

(3) سؤالات البرقاني (النص: 18) .

(4) سؤالات البرقاني (النص: 65) .

(5) سؤالات البرقاني (النص: 135) .

(6) العلل ومعرفة الرجال (النص: 2382، 4479) .

(7) العلل ومعرفة الرجال (النص: 3193) .

(8) العلل ومعرفة الرجال (النص: 3321) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت