فهرس الكتاب

الصفحة 9968 من 20604

فلا نرى أن يقبل لأحد منهم شهادة إذا ظهر فيها غلوه وميله عن السنة، قلنا ذلك للآثار المتواترة فيهم، وفي حديث مرفوع وإن لم يكن له إسناد:"مَنْ وقَّر صاحبَ بدعةٍ فقد أعانَ على هدمِ الإسلام" [1] .

فأي توقير أكبر من أن يكون مقبول الشهادة مؤتمنًا على دماء المسلمين وفروجهم.

(1) رواه ابن عدي في"الكامل"3/ 169، الطبراني في"الأوسط"7/ 35 (6772) والهروي في"ذم الكلام"4/ 157 - 159 (938) ، وابن الجوزي في"الموضوعات"1/ 444 من طرق عن عائشة.

قال ابن حبان في"الضعفاء"1/ 236، وابن الجوزي في"الموضوعات"1/ 445: موضوع اهـ. وقال العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء"1/ 432 (1648) : ضعيف. اهـ.

ورواه الطبراني في"الكبير"20/ 96 (188) ، و"مسند الشاميين"1/ 233 (413) وأبو نعيم في"الحلية"6/ 97، والهروي في"ذم الكلام"4/ 162 (939) عن معاذ.

قال الهيثمي في"المجمع"1/ 188: فيه بقية وهو ضعيف. اهـ.

وقال الألباني في"الضعيفة"4/ 343: سنده قوي لو سلم من الانقطاع بين خالد بن معدان ومعاذ اهـ.

ورواه أبو نعيم في"الحلية"5/ 218، وابن الجوزي في"الموضوعات"1/ 444 (525) عن عبد الله بن بسر. قال ابن الجوزي: موضوع. اهـ. وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (5877) .

ورواه ابن عدي في"الكامل"2/ 249، وابن الجوزي في"الموضوعات"1/ 443 - 444 (524) عن ابن عباس. قال ابن الجوزي: موضوع.

ورواه البيهقي في"الشعب"7/ 61 (9464) ، والهروي في"ذم الكلام"4/ 164 (941) عن إبراهيم بن ميسرة مرسلًا.

قال الألباني في تعليقه على"المشكاة"1/ 66 (189) : ضعيف. اهـ.

ورواه الهروي في"ذم الكلام"4/ 164 - 165 (942، 943، 944) عن إبراهيم ابن ميسرة، ومحمد بن مسلم، وابن عيينة موقوفًا عليهم.

قلت: وبالجملة فالحديث ضعفه الألباني في"الضعيفة"4/ 340 - 343 (1862) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت